هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →الاقتراض ممنوع والطباعة محظورة: لماذا انسحبت وزارة المالية من سوق السندات الحكومية؟
في 20 يوليو، أعلنت وزارة المالية تعليق مزادات طرح السندات الحكومية الفيدرالية "بهدف المساهمة في استقرار أوضاع السوق". خلف هذه الصيغة الجافة يختبئ حدث نادر: دولة بحاجة لاقتراض أكثر من 5 تريليونات روبل من السوق خلال عام، تنسحب من هذا السوق بنفسها. نحاول فهم أسباب انغلاق سوق الدين السيادي وما الذي يعنيه ذلك للموازنة والروبل والمواطنين.

أولاً - ما هي هذه المزادات أصلاً؟
تعاني روسيا حالياً من عجز في الموازنة. فالدولة تنفق أكثر مما تجمع: ففي النصف الأول من عام 2026 وحده، تجاوزت النفقات الإيرادات بمقدار 5.73 تريليون روبل. ويتم سد هذا الخلل بشكل رئيسي بطريقة واحدة - القروض من السوق المحلية. ففي كل أسبوع، تطرح وزارة المالية سندات القرض الفيدرالية (ОФЗ) في البورصة. وهي في جوهرها سندات دين: يقدم المستثمر (غالباً بنك أو صندوق) أموالاً للدولة الآن، ويحصل في المقابل على فوائد (كوبون) واسترداد كامل المبلغ بعد عدة سنوات.
الآلية روتينية: مزاد أسبوعي، يتشكل من خلال طلب المستثمرين فعلياً معدل الفائدة على سندات ОФЗ، ثم تقوم وزارة المالية باختيار العروض. وطالما يُحفظ التوازن ولدى المستثمرين أموال لمثل هذه القروض، فإن الأمر يعمل كخط إنتاج - ففي عام 2025 قامت وزارة المالية بطرح سندات بالروبل بمبلغ قياسي بلغ 7.2 تريليون روبل، أي بزيادة 1.7 مرة عن العام السابق. لذا فإن التوقف ليس مجرد تفصيل تقني، بل إشارة إلى أن النظام يعيد هيكلة نفسه.
ما المقصود بـ"الاستقرار"؟
رسمياً، تتحدث وزارة المالية عن "الاستقرار". لكن في الواقع، هذا استسلام في المساومة مع السوق التي استمرت طوال الشهر. في البداية، قامت الوزارة لعدة أسابيع متتالية بإلغاء المزادات، مستشهدة بـ"التقلبات المتزايدة". ثم أجرت طرحاً جمعت فيه نحو 10 مليارات روبل بدلاً من مئات المليارات المعتادة. وأخيراً، في 15 يوليو، لم تتمكن وزارة المالية من بيع حتى السندات ذات العائد المتغير — وهي سندات عادة ما يقبل المستثمرون على شرائها بحماس أكبر. بعد ذلك، تم تعليق المزادات ببساطة، "حتى إشعار آخر".
وهنا نشهد اختلالاً بين العرض والطلب. ترفض وزارة المالية الاقتراض بمعدل 15-16% سنوياً: فتثبيت ديون بهذه التكلفة الباهظة لمدة 10-15 عاماً مقبلة يعني دفع فوائد زائدة لسنوات طويلة. بينما توقف السوق عن الإقراض بأسعار أقل. الصفقة لا تتم — ويفشل مزاد تلو الآخر.
لماذا انغلق السوق
هذا هو السؤال الجوهري، والإجابة تكمن في سلسلة من الأحداث المترابطة. باختصار، تبدو كالتالي.
