هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →العقد الاجتماعي: كيف تعمل إحدى أهم أدوات مكافحة الفقر في روسيا
أبرم نحو 30 ألف روسي عقوداً اجتماعية منذ بداية العام. نستعرض ماهية هذا الإجراء الداعم، وآلية عمله، وما إذا كان بإمكانه فعلاً المساهمة في زيادة الدخل.

منذ بداية عام 2026، تم إبرام أكثر من 28.4 ألف عقد اجتماعي في روسيا. ويبقى المجال الأكثر رواجاً هو إطلاق المشاريع الخاصة. وعلى الرغم من العدد المحدود نسبياً للعقود في الأشهر الأولى من عام 2026، إلا أن البرنامج نفسه أصبح بالفعل أحد الأدوات الرئيسية للسياسة الاجتماعية للدولة. ولفهم أهميته، من الضروري استعراض كيفية نشأته والدور الذي يلعبه اليوم.
ما هو العقد الاجتماعي وكيف يعمل
العقد الاجتماعي هو شكل من أشكال الدعم الحكومي للأشخاص ذوي الدخل المنخفض. يمكن لأي فرد أو أسرة إبرام هذا العقد إذا كان متوسط دخل الفرد فيها أقل من حد الكفاف في المنطقة. في جوهره، هو اتفاق مع هيئات الحماية الاجتماعية: تقدم الدولة الأموال والمساعدة، على سبيل المثال، في البحث عن عمل، أو إطلاق مشروع خاص، أو تطوير مزرعة منزلية، أو الخروج من وضع حياتي صعب، بينما يلتزم الشخص من جانبه بتنفيذ خطة عمل من شأنها المساعدة في زيادة الدخل.
في معظم الحالات، تُصرف الأموال إما دفعة واحدة أو شهرياً لفترة محددة. على سبيل المثال، يمكن توجيه الأموال لشراء معدات لمشروع صغير، أو استئجار مقر، أو التدريب. إذا التزم الشخص بشروط البرنامج، تستمر المساعدة. وإذا لم يلتزم، يمكن فسخ العقد.
المنطق الاقتصادي للبرنامج بسيط: تفضل الدولة الاستثمار في الدخل المستقبلي للأسرة، بدلاً من صرف إعانات دائمة.
متى ظهر البرنامج ولماذا تم إطلاقه
بدأ تطبيق العقود الاجتماعية في روسيا كتجربة في العقد الأول من الألفية الثانية، لكن البرنامج شهد توسعاً واسع النطاق بعد عام 2020، عندما أُدرج ضمن الاستراتيجية الفيدرالية لمكافحة الفقر. في عام 2024، تم إبرام 204.7 ألف عقد اجتماعي في روسيا، شملت نحو 552 ألف شخص.
في عام 2025، واصل البرنامج توسعه. ففي الأشهر التسعة الأولى فقط، تم إبرام أكثر من 186 ألف عقد، شملت أكثر من 520 ألف مواطن. وإذا نظرنا إلى هيكل البرنامج، فإنه يتوزع على النحو التالي:
- حوالي 41.7% من العقود لإنشاء مشروع خاص؛
- حوالي 33% للمساعدة في البحث عن عمل؛
- حوالي 13% لتطوير الاقتصاد المنزلي الشخصي؛
- حوالي 12% للدعم في الظروف الحياتية الصعبة.
يستخدم ما يقرب من نصف المشاركين في البرنامج هذه الفرصة تحديداً كنقطة انطلاق للمشاريع الصغيرة.
لماذا أصبح إنشاء المشاريع الخاصة الوجهة الأكثر رواجاً
أسباب شعبية هذا التوجه واضحة تماماً. أولاً، تخصص الدولة مبلغاً كبيراً نسبياً لإطلاق المشروع - قد يصل في بعض المناطق إلى 350 ألف روبل.
ثانياً، لا يقتصر الدعم المقدم لرواد الأعمال على المساعدات المالية فحسب. فغالباً ما تتعاون هيئات الحماية الاجتماعية مع مراكز دعم الأعمال "مشروعي"، حيث تساعد في إعداد خطة العمل واختيار الأسواق والحصول على المشورة القانونية.
وكانت أكثر مجالات الأعمال رواجاً بين المشاركين في البرنامج: صناعة التجميل، والإنتاج، وخدمات السيارات، والبناء، وخدمات الصيانة، والتصوير الفوتوغرافي والفيديو.
مدى فعالية البرنامج
يُعد تقييم فعالية العقود الاجتماعية مسألة محورية بالنسبة للاقتصاديين والسياسة الاجتماعية. وبحسب بيانات وزارة العمل، تمكن 77% من المستفيدين من زيادة دخولهم، فيما خرج نحو 46% من دائرة الفقر.
ويُرجع الخبراء هذه النتيجة إلى الطابع الموجّه للبرنامج: حيث يحصل على الأموال فقط الأسر التي تعاني فعلياً من أوضاع صعبة وتُبدي استعداداً لاتخاذ إجراءات لتحسين وضعها المالي.
علاوة على ذلك، فإن كثيراً من المشاركين في البرنامج هم أسر لديها أطفال. فعلى سبيل المثال، في مطلع عام 2025 شكّلت الأسر التي لديها أطفال 66.3% من المستفيدين من العقود الاجتماعية، بما في ذلك ما يقرب من 25% من الأسر متعددة الأطفال.
إشكاليات البرنامج
على الرغم من الإحصاءات الإيجابية، إلا أن برنامج العقود الاجتماعية يواجه جوانب ضعف يلفت إليها الخبراء والمدققون الانتباه.
أولاً، لا يسمح حجم الدعم المالي دائماً بإطلاق مشروع تجاري بشكل كامل. فالحد الأقصى للمبلغ المدفوع بموجب العقد الاجتماعي لفتح مشروع خاص يصل إلى 350 ألف روبل، وللتدريب حتى 30 ألف روبل. وبينما تكفي هذه المبالغ للمشاريع الصغيرة، إلا أنها في المدن الكبرى غالباً ما لا تغطي نفقات استئجار المباني والمعدات وشراء المواد، ولذلك يواجه جزء من المستفيدين نقصاً في رأس المال الأولي.
ثانياً، لا يمتلك جميع المشاركين في البرنامج خبرة في مجال ريادة الأعمال. وفقاً لبيانات ديوان المحاسبة، تمكن نحو ربع المشاركين فقط من الخروج المستدام من دائرة الفقر بعد المشاركة في البرنامج، مما يدل على أن ليس كل مشروع يتحول إلى مصدر دخل طويل الأجل.
تكمن مشكلة أخرى في الاعتماد الكبير للبرنامج على السياسات الإقليمية. يتم تمويل العقود الاجتماعية من الموازنة الفيدرالية والموازنات الإقليمية على حد سواء، ولذلك قد تختلف الشروط بشكل ملحوظ. ففي بعض المناطق تتوفر فرص أكبر لإطلاق المشاريع التجارية أو الزراعية، بينما يُستخدم البرنامج في مناطق أخرى بشكل أكثر تواتراً كدعم مالي قصير الأجل.
العقد الاجتماعي كعنصر من عناصر السياسة الاقتصادية
في السنوات الأخيرة، تتحول العقود الاجتماعية تدريجياً إلى أحد الأدوات الرئيسية للدعم الاجتماعي الموجه في روسيا. تنظر السلطات إليها كآلية تساعد على معالجة عدة مهام في آن واحد:
- خفض مستويات الفقر،
- تحفيز التوظيف،
- دعم المشاريع الصغيرة،
- تعزيز الاستقرار المالي للأسر.
وفقاً لتقديرات الحكومة، قد يستفيد من البرنامج نحو 700 ألف شخص في عام 2026. وإذا استمر هذا الزخم، فقد يصبح العقد الاجتماعي أحد أكبر برامج الدعم الاقتصادي للأسر في البلاد.