هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →إلى أين تتجه صيدليات الإنترنت
بلغت مبيعات الأدوية عبر الإنترنت في روسيا 367 مليار روبل، لكنها تقترب من حدود النمو. لماذا فشلت تجربة الأدوية الموصوفة وإلى أين تتجه التجارة الإلكترونية في قطاع الصيدليات.

قناة مبيعات كاملة الأركان
أصبح البيع عبر الإنترنت اليوم جزءاً مهماً ليس فقط من سوق المواد الغذائية أو الملابس، بل والصيدلة أيضاً. يتطور قطاع الصيدليات هنا وفق المنطق ذاته الذي تتبعه التجارة الإلكترونية بشكل عام: اعتاد المشتري البحث عن المنتج عبر الإنترنت، ومقارنة الأسعار، وتقديم الطلب مسبقاً، واختيار طريقة الاستلام الملائمة.
بحلول مطلع العقد الحالي، أصبحت هذه القناة ملحوظة بالفعل. فبنهاية عام 2019، دخلت صيدلية إلكترونية للمرة الأولى قائمة أكبر متاجر الإنترنت الروسية - وهي Аптека.ру: حيث بلغ حجم مبيعاتها عبر الإنترنت آنذاك ما مقداره 34.2 مليار روبل. للمقارنة، تجاوز هذا المؤشر لدى المتصدر Wildberries 210 مليار روبل.
في السنوات اللاحقة، عزز البيع عبر الإنترنت مكانته فحسب. فبحلول عام 2025، بلغ حجم التجارة الإلكترونية في قطاع الصيدليات - بما يشمل الأدوية ومنتجات شبه الصيدلانية - نحو 367 مليار روبل، فيما شكلت حصته 15.9% من السوق. وفقاً لبيانات DSM Group، تُعد Аптека.ру (بحجم 120.3 مليار روبل، بزيادة 31% سنوياً)، و«Ютека» (45.1 مليار روبل، بزيادة 85%)، إضافة إلى «Здравсити» (35.1 مليار روبل، بزيادة 31%) أكبر اللاعبين في فئة الطلب عن بُعد. إجمالاً، نما حجم التجارة الإلكترونية في قطاع الصيدلة بنحو 30% خلال العام.
غير أن هذا النمو يُعزى إلى حد كبير إلى إعادة توزيع قنوات المبيعات - من التجزئة التقليدية لصالح البيع عبر الإنترنت. كما يشير المدير العام لمنصة الصحة «Здравсити»Евгений Ружейников، فإن الاستهلاك الإجمالي يظهر ديناميكية سلبية، لذا فإن ما يحدث يعكس تغيراً في بنية المبيعات أكثر من كونه نمواً حقيقياً في السوق بالقيمة الفعلية.
«ترتبط هذه النتيجة ليس فقط بتغير أنماط سلوك المستخدمين، حيث يصبح أكثر راحة اختيار وشراء المنتج عبر الهاتف الذكي أو الموقع الإلكتروني، بل أيضاً بالسعي للتوفير في ظل العمليات التضخمية - إذ تقدم الصيدليات الإلكترونية اليوم مجموعة واسعة من الآليات لعمليات شراء أكثر فائدة».
تداعيات الجائحة
لكن تجدر الإشارة إلى أن التجارة الكاملة عن بُعد للأدوية (مع التوصيل إلى المنزل) ظلت غير منظمة لفترة طويلة. كانت فكرة تقنين بيع الأدوية غير الموصوفة عبر الإنترنت موضع نقاش منذ عام 2017، لكن إقرارها تأخر بسبب خلافات حول التوصيل: أصرت سلاسل الصيدليات على وجوب توصيل الأدوية بواسطة موظفين حاصلين على تعليم صيدلاني، بينما دافعت شركات الإنترنت عن استخدام أوسع لنموذج التوصيل العادي بالبريد السريع.
كانت نقطة التحول في ربيع 2020: على خلفية جائحة كورونا، اتُّخذ قرار بتقنين البيع عن بُعد للأدوية غير الموصوفة مع التوصيل إلى المنزل، وحصل السوق على الإطار القانوني الذي كان يفتقده من قبل. علماً أن توصيل الأدوية يمكن أن يتم ليس فقط بواسطة موظف الصيدلية، بل أيضاً عبر مندوب توصيل عادي، بشرط مراعاة نظام درجات الحرارة عند النقل. حصلت 20 سلسلة صيدليات على هذه الإمكانية أولاً، لكن عدد الشركات الحاصلة على التراخيص المناسبة تزايد تدريجياً.