هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →SpaceX: ما الذي يكمن وراء أكبر طرح عام أولي في التاريخ
تحليل أكبر طرح عام أولي في التاريخ: لماذا جمعت SpaceX تمويلاً بقيمة 85 مليار دولار رغم خسائرها البالغة 5 مليارات دولار، وكيف غيّر الذكاء الاصطناعي استراتيجية الشركة، وماذا تعني القيمة السوقية البالغة 2.5 تريليون دولار بالنسبة للسوق.

في يونيو 2026، أجرت SpaceX أكبر طرح عام أولي للأسهم في التاريخ العالمي. استطاعت شركة إيلون ماسك جمع أكثر من 85 مليار دولار، متجاوزة بذلك الرقم القياسي السابق لشركة أرامكو السعودية (29.4 مليار دولار) بنحو ثلاثة أضعاف.
شهد الطرح إقبالاً هائلاً من المستثمرين، حيث فاق حجم الطلبات المقدمة حجم الطرح بنحو 3.5 إلى 4 مرات (250 مليار دولار). وفي اليوم الثالث من التداول، ارتفع سعر سهم SpaceX إلى 218.98 دولار مقارنة بسعر الطرح البالغ 135 دولاراً (بزيادة 62%)، لتتجاوز القيمة السوقية للشركة 2.5 تريليون دولار.
لماذا الآن؟
على مدى سنوات طويلة، أكد إيلون ماسك أنه لا ينوي تحويل SpaceX إلى شركة مساهمة عامة قبل أن تصبح الرحلات إلى المريخ منتظمة. لكن الاستراتيجية تغيرت في الأشهر الأخيرة.
كان من الأسباب المهمة توجه الشركة نحو الذكاء الاصطناعي. فبعد الاندماج مع xAI وإبرام سلسلة من الصفقات الكبرى في قطاع الذكاء الاصطناعي، بدأت SpaceX فعلياً في التحول ليس فقط إلى شركة فضاء، بل أيضاً إلى مزود للبنية التحتية الحاسوبية.
تعلن الشركة عن خطط لبناء قدرات حاسوبية ضخمة ومراكز بيانات للذكاء الاصطناعي (بما في ذلك في الفضاء). وبحسب تقديرات SpaceX نفسها، قد يصل السوق المحتمل لهذه الخدمات إلى عشرات التريليونات من الدولارات. يتطلب تنفيذ مثل هذه المشاريع حجماً هائلاً من رأس المال، وقد أتاح الطرح العام الأولي جمع الأموال دون أعباء ديون إضافية.
أما العامل الآخر المهم الذي حدد سرعة الطرح، فهو حرص SpaceX على الدخول إلى البورصة قبل مطوري الذكاء الاصطناعي OpenAI وAnthropic، اللذين يستعدان أيضاً لطرح أسهمهما.
ولم يخلُ الأمر من العامل السياسي: حيثتشيرBloomberg، إلى أنه كان من المهم بالنسبة لماسك طرح الشركة للاكتتاب العام قبل الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة (نوفمبر 2026).
من أين تأتي هذه الثقة لدى المستثمرين؟
مع طرحها للاكتتاب العام، اضطرت SpaceX إلى الكشف عن بياناتها المالية: فقد بلغت إيرادات الشركة بنهاية عام 2025 نحو 18.7 مليار دولار، فيما اقتربت خسائرها الصافية من 5 مليارات دولار. وهذا يعني أن السوق يقيّم الشركة بنحو 100 ضعف إيراداتها السنوية عند قيمة سوقية تتراوح بين 2 و2.5 تريليون دولار. وللمقارنة: يتم تداول Tesla بمضاعف يبلغ نحو 17 ضعف الإيرادات، بينما تُقيّم العديد من كبرى شركات التكنولوجيا بمضاعفات أقل من ذلك.
في الوقت نفسه، لا يزال نموذج أعمال SpaceX الحالي متنوعاً إلى حد كبير. ويتمثل المحرك الرئيسي للنمو اليوم في خدمة الإنترنت الفضائي Starlink، التي تضاعف عدد مستخدميها نحو 4 مرات خلال العامين الماضيين. وفي المقابل، لا تزال البرامج الفضائية ومشاريع الذكاء الاصطناعي تتطلب استثمارات ضخمة: فقد تجاوزت خسائر قطاع الذكاء الاصطناعي وحده 6 مليارات دولار في عام 2025.
ومع ذلك، لم يثنِ هذا المستثمرين عن المضي قدماً. فالسوق في الواقع لا يقيّم النتائج المالية الحالية لـ SpaceX، بل مكانتها المحتملة بعد خمس إلى عشر سنوات. وهكذا، يتوقع بعض المحللين بحلول عام 2030 أنإيرادات الشركة 200 مليار دولار.