هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →الاستهلاك الذكي: كيف أثر عام 2025 على قطاع التجزئة الروسي
تحليل قطاع التجزئة الروسي في عام 2025: نمو حجم التداول إلى 60 تريليون روبل، والتحول نحو الاستهلاك الذكي، وتراجع سوق الأجهزة التقنية بنسبة 9%، واستراتيجيات الشركات للتكيف مع سعر الفائدة الرئيسي المرتفع.

ملخص بالذكاء الاصطناعي
من المتوقع أن يرتفع حجم تجارة التجزئة في روسيا في عام 2025 بنسبة 7.5% ليصل إلى 60 تريليون روبل، لكن مع الأخذ في الاعتبار التضخم، سيكون النمو الحقيقي حوالي 1%. ينتقل المستهلكون إلى نموذج "الاستهلاك الذكي"، حيث يختارون متاجر الخصم والمتاجر القريبة من المنزل، بينما لا يرغبون في التضحية بجودة الخدمة. يتكيف قطاع التجزئة من خلال الأتمتة وتطوير منصات التجارة الإلكترونية والخدمات متعددة القنوات.
نمو متحفظ
وفقاً لتقديرات وكالة "التصنيفات الائتمانية الوطنية"، سيرتفع حجم تجارة التجزئة في روسيا خلال عام 2025 بنسبة 7.5% ليتجاوز للمرة الأولى 60 تريليون روبل. ومع الأخذ في الاعتبار التضخم الذي بلغ 6.64% على أساس سنوي في نوفمبر، فإن النمو الحقيقي للقطاع سيكون متواضعاً - بما يقارب مستوى نمو الناتج المحلي الإجمالي، أي حوالي 1%. إلا أن هذه الأرقام تخفي وراءها صورة أكثر تعقيداً لحالة السوق وسلوك المستهلكين الروس.
ستانيسلاف بوغدانوف، رئيس هيئة رئاسة جمعية شركات تجارة التجزئة متعددة القنوات (АКОРТ)، أكد في تصريح لـ"أرغومنت ميديا" أن الجزء الأكبر من نفقات الروس لا يزال يذهب إلى المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية اليومية. وفي الوقت نفسه، أثر سعر الفائدة الرئيسي المرتفع واستمرار التضخم بشكل ملحوظ على سلوك المشترين.
"تعزز بشكل ملحوظ نموذج «الاستهلاك الذكي»: حيث يتم اختيار صيغ التوفير بشكل أكثر تكراراً، والمتاجر القريبة من المنزل ومتاجر الخصم، التي تتيح إبقاء الفاتورة تحت السيطرة دون انخفاض محسوس في المستوى المعتاد من الجودة والراحة."
تحديات ومخاطر عام 2025
يشير ستانيسلاف بوغدانوف إلى أن التحدي الرئيسي لتجارة التجزئة الغذائية يتمثل في الحفاظ على إمكانية الوصول وجودة الخدمة في ظل ارتفاع سعر الفائدة وتزايد التكاليف. فالمشترون يختارون بشكل متزايد الصيغ الاقتصادية والمتاجر القريبة من المنزل، لكنهم غير مستعدين للتضحية بالراحة والمستوى المعتاد من الخدمة.
"وكرد على ذلك، تراهن تجارة التجزئة على تحسين الكفاءة والعمل بدقة أكبر مع الصيغة: حيث يتعاظم دور المتاجر القريبة من المنزل ومتاجر الخصم، وتتطور مشاريع الامتياز التجاري والخدمات متعددة القنوات، التي تتيح الاقتراب أكثر من المسارات الفعلية وعادات الناس."
يلفت المكتب الصحفي لشركة «ماغنيت» الانتباه إلى النقص في الموظفين التشغيليين، الذي يبقى أحد التحديات الرئيسية للعديد من القطاعات، بما في ذلك قطاع التجزئة.
«نعالج هذه المشكلة من خلال الأتمتة، وإدخال التقنيات في التجزئة والخدمات اللوجستية، وتوسيع الفئة المستهدفة من المرشحين. كما نوسع قاعدة المرشحين ونوظف بنشاط في قطاع التجزئة المراهقين من سن 14 عاماً والأشخاص فوق سن الخمسين، مما يتيح لنا سد الشواغر وتطوير علامتنا كجهة موظِّفة والحفاظ على مستوى عالٍ من الخدمة في المتاجر.»