هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →روسيا وإندونيسيا: التسويات بالعملات الوطنية كعنصر من واقع تجاري جديد
تخطط روسيا وإندونيسيا لاستخدام العملات الوطنية في التجارة عبر آلية التسوية بالعملة المحلية. تحليل للآفاق والقيود ودور التخلي عن الدولار في التبادل التجاري الثنائي البالغ 4-5 مليارات دولار.

ملخص بالذكاء الاصطناعي
تخطط روسيا وإندونيسيا لتوسيع استخدام العملات الوطنية في التجارة الثنائية من خلال آلية Local Currency Settlement (LCS). مع حجم تبادل تجاري يبلغ حوالي 4-5 مليار دولار سنوياً، يُنظر إلى هذا المسار كساحة اختبار لتقليل المخاطر المتعلقة بالعملات والاعتماد على الدولار. سيعتمد نجاح هذه المبادرة على تطوير البنية التحتية المصرفية واستعداد قطاع الأعمال لنماذج التسوية الجديدة.
إشارة سياسية ومنطق اقتصادي
وزير الصناعة الإندونيسي أعلن عن خطط لتوسيع استخدام العملات الوطنية في التجارة مع روسيا. ويناقش الطرفان الانتقال إلى التسويات في إطار آلية Local Currency Settlement (LCS)، التي تقوم على استخدام الروبل والروبية الإندونيسية.
وفقاً لبيانات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لإندونيسيا نحو 1.4 تريليون دولار، وروسيا نحو 2 تريليون دولار بالقيمة الاسمية لعام 2025. في حين يُقدّر حجم التبادل التجاري الثنائي بنحو 4-5 مليارات دولار سنوياً، وهو ما يمثل أقل من 1% من التجارة الخارجية لكل من البلدين.
وبحسب تصريحات الوزير، فإن الانتقال إلى التسويات بالعملات الوطنية من شأنه أن يقلل المخاطر المتعلقة بأسعار الصرف ويخفف من حساسية التجارة للضغوط المالية الخارجية. ويتماشى هذا المنطق مع الاتجاه العالمي السائد: فوفقاً لبيانات بنك التسويات الدولية BIS، لا يزال الدولار العملة الاحتياطية المهيمنة بحصة تبلغ نحو 58%، إلا أنه يفقد مكانته تدريجياً في ظل تطور أنظمة التسويات الإقليمية.
حجم التجارة وهيكل العلاقات الاقتصادية
تبلغ قيمة التجارة الخارجية لإندونيسيا أكثر من 500 مليار دولار سنوياً. وتتمثل الشركاء التجاريون الرئيسيون في الصين والولايات المتحدة ودول رابطة آسيان واليابان. أما روسيا فيُقدّر حجم تجارتها الخارجية في السنوات الأخيرة بنحو 600-700 مليار دولار، وفقاً للإحصاءات الدولية والمصادر الوطنية.
تتسم هيكلية التجارة المتبادلة بين البلدين بارتفاع نسبة السلع الأولية. تصدّر إندونيسيا بشكل رئيسي زيت النخيل والمطاط والفحم والمنتجات الزراعية، إضافة إلى بعض السلع الصناعية. بينما توفّر روسيا النفط والمنتجات النفطية والغاز والأسمدة والحبوب ومنتجات الصلب. وتجعل هذه التركيبة التجارة بسيطة نسبياً من حيث المكونات ومرتبطة بالأسعار العالمية للمواد الخام.
في هذا السياق، لا تزال التجارة المتبادلة محدودة الحجم. وفقاً لتقديرات وزارة الصناعة والتجارة الروسية لعام 2025، ارتفع حجم التبادل التجاري بين روسيا وإندونيسيا خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر بنحو 18% ليصل إلى حوالي 3.6 مليار دولار. وتمثّل المنتجات الصناعية نحو 40% من هذا الحجم.