هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →نهاية "المال السريع": سوق القروض الصغيرة يصل إلى مرحلة الاستقرار
تحليل سوق التمويل الأصغر: انكماش محفظة مؤسسات التمويل الأصغر بنسبة 5%، وإدخال القياسات الحيوية و"فترة التهدئة"، مع احتمال خروج ما يصل إلى 40% من الشركات من السوق. بيانات البنك المركزي وتوقعات عام 2026.

وفقاً لبيانات البنك المركزي، ارتفعت المحفظة الإجمالية لمؤسسات التمويل الأصغر بنهاية عام 2024 لتصل إلى 623 مليار روبل (بنمو 41% على أساس سنوي). وللمقارنة: نمت المحفظة في عام 2023 بنسبة 22% لتبلغ نحو 550 مليار روبل.
غير أن الجهة الرقابية تسجل بالفعل في عام 2025 تباطؤاً في نمو السوق. فحسب نشرة البنك المركزي، بلغ إجمالي القروض الصغيرة بنهاية الربع الثالث من عام 2025 نحو 506 مليار روبل (بانخفاض 5% على أساس سنوي). وتتوقع الاتحادات القطاعية والمحللون أن يتباطأ نمو محفظة مؤسسات التمويل الأصغر بنهاية عام 2025 ليتراوح بين 5% و16%.
التنظيمات الرقابية كنقطة تحول
في النصف الثاني من عام 2025، واجه سوق التمويل الأصغر جملة من التغييرات التنظيمية التي أثرت بشكل جوهري على العمليات التشغيلية لمؤسسات التمويل الأصغر.
اعتباراً من 1 سبتمبر 2025، دخلت حيز التنفيذ إجراءات تحظر الاتصالات الجماعية والآلية بالعملاء دون موافقتهم المسبقة. وفي الفترة ذاتها، تم إطلاق آلية "فترة التهدئة". حيث يحصل المقترضون على إمكانية الوصول إلى الأموال: بعد 4 ساعات - عند مبلغ قرض يتراوح بين 50 ألف و200 ألف روبل؛ وبعد 48 ساعة - عند مبالغ أكبر.
كما تم تفعيل آلية الحظر الذاتي على القروض والتمويلات في عام 2025، والتي تتيح للمواطنين تقييد إمكانية الحصول على قروض بأسمائهم طوعياً. وحسب بيانات المحللين، بلغت نسبة الرفض بسبب الحظر الذاتي النشط ما بين 1-2% من إجمالي عدد الطلبات.
بالإضافة إلى ذلك، بدأ الجهاز الرقابي تدريجياً في التخلي عن استخدام بيانات التقارير الائتمانية من مكاتب السجلات الائتمانية كمصدر لمعلومات دخل المقترضين عند احتساب مؤشر عبء الديون، مع تشديد متطلبات الإثبات الرسمي للدخل.
النتائج المالية تحت الضغط
تزامن تشديد الرقابة مع تدهور المؤشرات المالية للقطاع. فوفقاً لبيانات البنك المركزي، بلغ صافي أرباح مؤسسات التمويل الأصغر في الربع الأول من عام 2025 نحو 13 مليار روبل، بانخفاض 8% عن الفترة المماثلة من العام الماضي. وفي الوقت نفسه، أنهى نحو ثلث مؤسسات التمويل الأصغر الربع بخسائر.
وفي الوقت ذاته، يستمر ارتفاع مستوى المخاطر الائتمانية. فقد بلغت نسبة الديون المتعثرة لأكثر من 90 يوماً في الربع الأول من عام 2025 نحو 27.5%، وارتفعت في الأرباع اللاحقة، وفقاً لتقديرات وكالات التصنيف، إلى 28.3%.
ورغم ذلك، أظهر قطاع إقراض المشاريع الصغيرة ديناميكية أكثر استقراراً: ففي نهاية النصف الأول من عام 2025، ارتفع حجم الإقراض في هذا القطاع بنسبة 29%، ليصل إلى 72.8 مليار روبل.
التشكيل الجديد للسوق في عام 2026
جاء تحول جزء من شركات التمويل الأصغر من وضع "شركة تمويل أصغر" إلى "شركة ائتمان أصغر" نتيجة للاختلافات في مواعيد دخول المتطلبات التنظيمية الجديدة حيز التنفيذ. فاعتباراً من 1 مارس 2026، يتعين على شركات التمويل الأصغر إجراء التحقق البيومتري من هوية المقترضين عند منح القروض عن بُعد، في حين أن هذا المتطلب لن يسري على شركات الائتمان الأصغر إلا اعتباراً من 1 مارس 2027. ويتيح تغيير الوضع للشركات الحصول على عام إضافي للتكيف وتأجيل تطبيق الحلول التكنولوجية المكلفة.
وتكمن المشكلة الرئيسية، وفقاً لتقديرات المشاركين في السوق، ليس فقط في تكلفة الربط بالنظام البيومتري الموحد، بل أيضاً في نطاق تغطيته المحدود. فلا يمتلك البيانات البيومترية سوى 3-4 ملايين شخص، في حين تبلغ قاعدة العملاء النشطين لمؤسسات التمويل الأصغر نحو 15 مليون مقترض. علاوة على ذلك، وفقاً لبيانات المركز الروسي لدراسة الرأي العام، فإن 42% من الروس غير مستعدين لتقديم بياناتهم البيومترية، مما يخلق مخاطر انخفاض عمليات الإقراض عبر الإنترنت.
كما أن العبء المالي كبير أيضاً: إذ تُقدر التكاليف لمرة واحدة للربط بالنظام البيومتري الموحد للشركات الكبرى بما يصل إلى 100 مليون روبل، فيما تتراوح تكلفة كل استعلام بين 9-20 روبل. وفي ظل الإدخال المتزامن لقيود على عدد القروض "المكلفة" وتشديد متطلبات الاحتياطي، فإن ذلك يقلل من ربحية الأعمال.
في ظل هذه الظروف، لا يُنظر إلى التحول إلى وضع شركة ائتمان أصغر باعتباره خطوة استراتيجية، بل كإجراء مؤقت يتيح تقليل المخاطر التنظيمية والحفاظ على قاعدة العملاء، رغم القيود المفروضة على جذب الأموال وتوسيع نطاق الأعمال.
التوحيد بدلاً من التوسع
في ظل ارتفاع التكاليف وتراجع الربحية، يدخل السوق مرحلة توحيد متسارعة. فحتى 1 ديسمبر 2025، كان مسجلاً في سجل البنك المركزي 853 مؤسسة تمويل أصغر. ووفقاً لتقديرات "إكسبرت آر إيه"، قد ينخفض عددها بحلول نهاية 2026 إلى 700، أي أن أكثر من 15% من اللاعبين سيغادرون السوق. وفي السيناريوهات الأكثر تحفظاً، يتوقع المشاركون في السوق خروج ما يصل إلى 30-40% من مؤسسات التمويل الأصغر خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.
كما يشير البنك المركزي إلى أن المساهمة الرئيسية في نمو المحفظة خلال عام 2025 جاءت من مؤسسات التمويل الأصغر الكبرى المنضوية ضمن مجموعات مصرفية ومنظومات رقمية، والتي تمتلك إمكانية الوصول إلى رأس المال والقدرة على الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية والامتثال التنظيمي.
يتحول السوق من قطاع جماهيري لـ"القروض السريعة" إلى قطاع أضيق وأكثر تقنية، حيث تصبح العوامل الرئيسية للبقاء هي الحجم، والوصول إلى التمويل، والقدرة على الامتثال للمتطلبات المتزايدة من الجهات التنظيمية.