هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →نهاية "المال السريع": سوق القروض الصغيرة يصل إلى مرحلة الاستقرار
تحليل سوق التمويل الأصغر: انكماش محفظة مؤسسات التمويل الأصغر بنسبة 5%، وإدخال القياسات الحيوية و"فترة التهدئة"، مع احتمال خروج ما يصل إلى 40% من الشركات من السوق. بيانات البنك المركزي وتوقعات عام 2026.

ملخص بالذكاء الاصطناعي
يشهد سوق القروض الصغيرة في روسيا فترة تباطؤ بعد نمو استمر لسنوات عديدة: حيث زادت محفظة شركات التمويل الأصغر بنسبة 41% في عام 2024، لكن النمو تباطأ إلى 5-16% في عام 2025. أدى تشديد الرقابة التنظيمية - إدخال "فترة التهدئة"، وحظر المكالمات الآلية، ومتطلبات القياسات الحيوية، والحظر الذاتي على القروض - إلى انخفاض أرباح القطاع بنسبة 8% وارتفاع الديون المتأخرة إلى 28%. يدخل السوق مرحلة التوحيد: بحلول نهاية عام 2026 قد يختفي ما يصل إلى 15-40% من شركات التمويل الأصغر، ولن تبقى سوى الشركات الكبرى التي لديها إمكانية الوصول إلى رأس المال وبنية تحتية متطورة لتكنولوجيا المعلومات.
وفقاً لبيانات البنك المركزي، ارتفعت المحفظة الإجمالية لمؤسسات التمويل الأصغر بنهاية عام 2024 لتصل إلى 623 مليار روبل (بنمو 41% على أساس سنوي). وللمقارنة: نمت المحفظة في عام 2023 بنسبة 22% لتبلغ نحو 550 مليار روبل.
غير أن الجهة الرقابية تسجل بالفعل في عام 2025 تباطؤاً في نمو السوق. فحسب نشرة البنك المركزي، بلغ إجمالي القروض الصغيرة بنهاية الربع الثالث من عام 2025 نحو 506 مليار روبل (بانخفاض 5% على أساس سنوي). وتتوقع الاتحادات القطاعية والمحللون أنيتباطأ نمو محفظة مؤسسات التمويل الأصغر بنهاية عام 2025 ليتراوح بين 5% و16%.
التنظيمات الرقابية كنقطة تحول
في النصف الثاني من عام 2025، واجه سوق التمويل الأصغر جملة من التغييرات التنظيمية التي أثرت بشكل جوهري على العمليات التشغيلية لمؤسسات التمويل الأصغر.
اعتباراً من 1 سبتمبر 2025، دخلت حيز التنفيذ إجراءات تحظر الاتصالات الجماعية والآلية بالعملاء دون موافقتهم المسبقة. وفي الفترة ذاتها، تم إطلاق آلية "فترة التهدئة". حيث يحصل المقترضون على إمكانية الوصول إلى الأموال: بعد 4 ساعات - عند مبلغ قرض يتراوح بين 50 ألف و200 ألف روبل؛ وبعد 48 ساعة - عند مبالغ أكبر.
كما تم تفعيل آلية الحظر الذاتي على القروض والتمويلات في عام 2025، والتي تتيح للمواطنين تقييد إمكانية الحصول على قروض بأسمائهم طوعياً. وحسب بيانات المحللين، بلغت نسبة الرفض بسبب الحظر الذاتي النشط ما بين 1-2% من إجمالي عدد الطلبات.
بالإضافة إلى ذلك، بدأ الجهاز الرقابي تدريجياً في التخلي عن استخدام بيانات التقارير الائتمانية من مكاتب السجلات الائتمانية كمصدر لمعلومات دخل المقترضين عند احتساب مؤشر عبء الديون، مع تشديد متطلبات الإثبات الرسمي للدخل.
النتائج المالية تحت الضغط
تزامن تشديد الرقابة مع تدهور المؤشرات المالية للقطاع. فوفقاً لبيانات البنك المركزي، بلغ صافي أرباح مؤسسات التمويل الأصغر في الربع الأول من عام 2025 نحو 13 مليار روبل، بانخفاض 8% عن الفترة المماثلة من العام الماضي. وفي الوقت نفسه، أنهى نحو ثلث مؤسسات التمويل الأصغر الربع بخسائر.