هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →لوك أويل في 2025: خسائر وشطب للأصول الأجنبية
تحليل النتائج المالية لشركة لوك أويل لعام 2025: خسارة صافية بلغت 1.059 تريليون روبل، وشطب أصول بقيمة 1.667 تريليون روبل، وتأثير العقوبات الأمريكية وفقدان مصافي التكرير الأوروبية. كيف يتغير النموذج التجاري للشركة.

ملخص بالذكاء الاصطناعي
سجلت شركة لوكويل ПАО للمرة الأولى منذ فترة طويلة خسارة صافية بلغت 1.059 تريليون روبل في نهاية عام 2025 بسبب شطب أصول أجنبية بقيمة 1.667 تريليون روبل. كان السبب الرئيسي هو العقوبات الأمريكية المفروضة في أكتوبر 2025، والتي أدت إلى فقدان السيطرة على الفروع الدولية وضرورة بيع مصافي التكرير الأوروبية الرئيسية وشبكات البيع بالتجزئة. تنتقل الشركة من نموذج متنوع عالمياً إلى نشاط تجاري يتركز بشكل أساسي على القاعدة الروسية.
سجلت شركة ЛУКОЙЛ، إحدى أكبر شركات النفط الروسية، للمرة الأولى منذ فترة طويلة خسارة صافية ضخمة بلغت 1.059 تريليون روبل في نهاية عام 2025. وبلغ صافي الربح من الأنشطة المستمرة 96.652 مليار روبل، وهو أقل بكثير من مستوى عام 2024 عندما تجاوزت الأرباح 794 مليار روبل. كما تراجع الربح التشغيلي إلى النصف تقريباً ليصل إلى 526.6 مليار روبل مقارنة بـ 1.067 تريليون في عام 2024.
وكان السبب الرئيسي وراء هذه النتيجة هو انخفاض قيمة الأصول الخارجية. وأشارت البيانات المالية للشركة إلى أن الاستثمارات في LUKOIL International تم شطبها بالكامل بعد فقدان السيطرة على الوحدات الدولية. وتنعكس هذه النتائج كأنشطة متوقفة، مما يؤكد أن الأمر يتعلق بتحول جوهري في نموذج أعمال الشركة، وليس مجرد انخفاض مؤقت في هوامش الربح.
دور العقوبات الأمريكية والعامل الجيوسياسي
ترتبط خسائر ЛУКОЙЛ بشكل مباشر بالعقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية في أكتوبر 2025. فقد أُدرجت الشركة وعدد من وحداتها في قائمة العقوبات SDN، مما أدى فعلياً إلى تجميد ممارسة الأعمال الكاملة في الخارج وتهديد العمليات الدولية. واستجابة لذلك، اضطرت ЛУКОЙЛ إلى البحث عن مشترين للأصول الخارجية أو إغلاق المشاريع، مما أدى إلى شطبها بقيمة دفترية مرتفعة.
أصابت العقوبات الجزء الأكثر ربحية من الأعمال: التكرير والتجارة والتجزئة في الخارج. وهذه ليست مجرد خسائر دفترية، بل تقليص فعلي لمصادر الدخل طويلة الأجل والوصول إلى الأسواق الدولية.
ما حدث فعلياً
في عام 2025، انخفضت إيرادات ЛУКОЙЛ من 4.4 تريليون إلى 3.8 تريليون روبل، وبلغت الخسارة الناجمة عن فقدان وانخفاض قيمة الأصول الخارجية 1.667 تريليون روبل. وهذا يوضح أن السبب الرئيسي لأزمة الشركة هو تحديداً فقدان قيمة الأعمال الدولية.
وإذا قمنا بتفكيك سبب الخسارة إلى مكوناته، فإننا نجد ثلاث طبقات: الأولى - انخفاض قيمة الأصول الخارجية، والثانية - تراجع القاعدة التشغيلية، والثالثة - فقدان الجزء الأكثر ربحية من السلسلة الدولية، بما في ذلك التكرير والتجارة والتجزئة. وقد وقعت الضربة الأكبر على مصافي التكرير الأوروبية ومحطات الوقود والدوائر التجارية، وليس على الإنتاج فقط.
