هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →انكشفت الأوراق: لماذا انتهت طفرة الباطنية في روسيا بنفس سرعة بدايتها
تحليل سوق الخدمات الباطنية في روسيا: من الطفرة التي بلغت 2.4 تريليون روبل في 2024 إلى تراجع الطلب بنسبة 40% في 2025. أسباب الصعود والتصحيح، وإحصاءات الإنفاق، وتوقعات تطور هذا القطاع.

السوق بالأرقام: الحجم والديناميكية 2024-2025
في عام 2024، تحولت الممارسات الباطنية إلى خدمة استهلاكية جماهيرية: فقد تنامى الطلب على قارئي التاروت والمنجمين و"الممارسات الروحية" في الوقت ذاته عبر القنوات التقليدية والإلكترونية. وتجاوزت تقديرات السوق 2.4 تريليون روبل. لكن في عام 2025، يحدث العكس: حيث يُسجَّل تراجع وانخفاض في الإنفاق على السلع والمحتوى الباطني بنسبة 40% مقارنة بالعام السابق، فيما أصبح الطلب أكثر عقلانية وأقل اندفاعاً (بانخفاض 46%). والمفارقة أن الاهتمام بالموضوع لم يختفِ، لكن الروس باتوا ينفقون أقل. والسؤال المطروح: هل كانت طفرة 2024 رد فعل على القلق وعدم اليقين، ولماذا بدأ السوق في "الانكماش" عام 2025؟
2024: عام الازدهار
وفقاً لبيانات Yota، ارتفعت حركة الإنترنت على المواقع الباطنية بنسبة 38% في عام 2024، بينما زاد الوقت المستغرق على هذه المواقع بنسبة 19%. والملفت أن 50% من مستخدمي المواقع الغيبية اختاروا الخدمات التنجيمية.
ومن المؤشرات الأخرى ارتفاع مشتريات "الأدوات السحرية". فقد أشارت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نقلاً عن "ATOL Online" إلى أن الطلب على الأدوات السحرية نما بنسبة 34% في عام 2024، وبلغ متوسط تكلفة المجموعة الباطنية 9.4 ألف روبل (بزيادة 10% عن عام 2023).
2025: التصحيح
لكن في عام 2025، بدأت تظهر بيانات تشير إلى انخفاض النفقات. فوفقاً لمعلومات المحللين، أنفق الروس في صيف 2025 على السلع الباطنية أقل بنسبة 40%، وانخفضت مبيعات الكتب المتعلقة بالباطنية إلى النصف تقريباً، كما تراجع الاهتمام بأوراق التاروت والأحجار الرونية. ويرصد المحللون أيضاً تراجعاً في مبيعات الكتب الورقية حول الباطنية وعلم النفس، أي أن الناس يقلصون إنفاقهم على "البحث عن المعاني" بالصيغ التقليدية.
يصعب تقييم السوق بشكل موضوعي، إذ يقع الجزء الأكبر من هذا القطاع في "المنطقة الرمادية". فمعظم المدفوعات تتم كتحويلات إلى أصحاب الأعمال الحرة أو الأفراد، والسوق لا يملك تصنيفاً "واضحاً"، كما أن حصة كبيرة من الخدمات تُباع عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمحادثات المغلقة والاشتراكات. لذلك، تتشكل الإحصاءات في الواقع من "آثار" التحليلات المصرفية ومنصات التجارة الإلكترونية وحركة المرور على الإنترنت.
ما الذي كان يُشترى خلال فترة الازدهار ولماذا كان رائجاً
لم يكن ازدهار عام 2024 مدفوعاً بالاستشارات فحسب، بل بمنظومة متكاملة من المنتجات:
- قراءات فردية و"تنبؤات" (التاروت، الرونية، علم الأرقام)؛
- علم التنجيم: الخرائط الفلكية، التوقعات، "التحليلات المالية/المهنية"؛
- المنتجات الرقمية: توقعات بصيغة PDF، اشتراكات، ماراثونات ومجموعات دردشة؛
- السلع المادية: مجموعات البطاقات، الحزم، الشموع، والأدوات المختلفة.
نما السوق تحديداً بفضل الاستهلاك الجماهيري والاندفاعي: حيث كان المستخدم يشتري بنقرة واحدة "إجابة" على سؤال يثير قلقه: حول المال، العلاقات، الصحة، أو المستقبل.
لماذا كان عام 2024 عام الازدهار؟
- حالة عدم اليقين والقلق
تعمل الممارسات الباطنية في مثل هذه الفترات عادةً بمثابة "علاج رخيص الثمن" — وهم السيطرة على المستقبل، وإمكانية الحصول على إجابات دون الحاجة إلى دورة طويلة من العمل مع معالج نفسي. - سهولة الدخول إلى السوق
تزامن ارتفاع الطلب مع نمو العرض: فقد أصبح بالإمكان التحول إلى "قارئ تاروت" بسرعة — من خلال دورات تدريبية ومجموعات أدوات وقوالب جاهزة، وتحقيق الربح عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي ظل الظروف التي تواجه فيها المشاريع الصغيرة التقليدية تكاليف مرتفعة، تبدو الممارسات الباطنية وسيلة سهلة لكسب المال. - توسع قاعدة الجمهور
أظهرت دراسة أجرتها Platforma نمواً في عدد المهتمين بالممارسات الغامضة بنسبة 30% — من 7.3 مليون في عام 2023 إلى 9.5 مليون في عام 2024.
لماذا بدأ السوق بالتراجع في عام 2025؟
عندما تكون الدخول "تحت الضغط"، فإن أول ما يتم تقليصه هو النفقات التي لا تحقق نتائج ملموسة. ولهذا السبب بالتحديد، يُسجَّل في عام 2025 انخفاض في مبيعات المنتجات (البطاقات والكتب) — وهي فئة كلاسيكية من الإنفاق غير الضروري. كما أنه بعد عام من الاستهلاك الجماعي، يصبح الإرهاق أمراً حتمياً: فـ"الإجابات" لا تتحول إلى واقع ملموس. وفي سوق تُباع فيه التوقعات أسرع من النتائج، يتحول خيبة الأمل إلى هجرة جماعية.
عندما يتدفق عدد كبير من البائعين إلى قطاع معين، تزداد الضوضاء وترتفع نسبة الممارسات الضعيفة والاحتيالية، بينما تتراجع الثقة والطلب. والأهم من ذلك أن الطلب الاندفاعي هو ما يتراجع أولاً، أي عمليات الشراء لمرة واحدة "بدافع العاطفة". يبقى بعد ذلك الجمهور الأساسي: أولئك الذين يجعلون الاستشارات جزءاً منتظماً من حياتهم أو يحافظون على اشتراكاتهم. وهذا يؤدي عملياً إلى تجزئة السوق:
- الخدمات الرقمية منخفضة التكلفة (التوقعات السريعة، المحادثات الجماعية)؛
- الاستشارات الفردية مرتفعة الثمن، حيث يدفع العميل مقابل "الطابع الشخصي" والطقوس المصاحبة.
بالنسبة للممارسين، يمثل عام 2025 انخفاضاً في متوسط الدخل وارتفاعاً في تكلفة اكتساب العملاء. وفي ظل تراجع الإنفاق على السلع والكتب، بات واضحاً أن بيع "نمط الحياة السحري" أصبح أكثر صعوبة. يتجه جزء من السوق نحو تسويق أكثر عدوانية وأساليب ملتوية، بينما يحاول البعض الآخر "إعادة التغليف" تحت مسميات التدريب الشخصي والعافية والأشكال النفسية، سعياً لإضفاء مزيد من الشرعية على خدماتهم.