هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →نهضة الأجبان: واقع وآفاق سوق الأجبان الروسية
تحليل سوق الأجبان الروسية: ارتفع الإنتاج إلى 860 ألف طن، وانخفضت الواردات إلى 24%، وارتفعت الأسعار بنسبة 15%. توقعات تطور القطاع واللاعبون الرئيسيون وعوامل النمو حتى عام 2035.

صعود مستمر
يُعد سوق الأجبان الروسي اليوم أحد أكثر قطاعات الصناعات الغذائية ديناميكية. ففي عام 2024، أنتجت البلاد نحو 860 ألف طن من الأجبان، بزيادة 7% عن العام السابق، وبضعف مستوى عام 2014 (384 ألف طن). كما ينمو الاستهلاك بوتيرة عالية: بلغ في عام 2024 نحو 1.13 مليون طن، أي 7.9 كيلوغرام للفرد. وهكذا، يحتل الجبن بثقة متزايدة موقع المنتج الأساسي في النظام الغذائي للروس.
ويعود هذا الصعود إلى حد كبير إلى الضغوط المتعلقة بالعقوبات التي انهالت على صناعة الألبان في عام 2014. فإذا كان قبل فرض الحظر نحو نصف حجم السوق الروسية من نصيب الأجبان الأجنبية، فإن حصتها تراجعت الآن إلى 24%. وكما أشارت ماريا جيبيت، مديرة العلاقات العامة في الاتحاد الوطني لمنتجي الحليب (Soyuzmoloko)، في حديث مع «أرغومنت»، فإن الدورة الاستثمارية النشطة في صناعة الأجبان بدأت في روسيا عام 2014 تحديداً بعد فرض الحظر على استيراد عدد من منتجات الألبان من دول بعيدة. ومع ذلك، لا تزال الواردات تشكل العرض في الفئات المتخصصة.
"لا تزال حصة الواردات مرتفعة في القطاعات المتخصصة - الأجبان المعتّقة، والأصناف الفاخرة طويلة النضج، وبعض المكونات الوظيفية. وتأتي الإمدادات الرئيسية في فئة الأجبان التقليدية من بيلاروسيا، التي تبقى الشريك الرئيسي لروسيا في منتجات الألبان. لكن في معظم الفئات الاستهلاكية الواسعة، تلبي روسيا احتياجاتها الداخلية بدرجة عالية"، أكدت الخبيرة.
اللاعبون الكبار مقابل مصانع الأجبان الصغيرة
في أعقاب الحظر المفروض عام 2022، أعلن عدة منتجين أجانب للأجبان عن مغادرة السوق الروسية، ثم بيعت أصولهم إلى إدارات روسية. فعلى سبيل المثال، أصبح المنتج الفنلندي السابق Valio (علامتا Oltermanni و Viola) جزءاً من مجموعة «فيلكوم»، وباعت Danone الفرنسية أعمالها في روسيا لشركة «فامين ر»، وأصبحت التعاونية الدنماركية-السويدية Arla Foods شركة Natura.
ومع رحيل العلامات التجارية الأجنبية الكبرى، أصبح سوق الأجبان الروسي عالي التركيز: إذ يمثل أكبر 20 منتجاً نحو 75% من إجمالي إنتاج الأجبان الصلبة وشبه الصلبة. ومن بين الرواد يحافظ على مكانته مجمع يوغوفسكي لمنتجات الألبان بنحو 44.7 ألف طن في عام 2024، ومجموعة «فودلاند» (31.6 ألف طن)، وكذلك مجموعة «فامين» (23 ألف طن). لكن من غير الصحيح القول إن مصانع الأجبان المحلية خسرت هذه المنافسة.
أشار أيرات مخمديف، مدير العمليات التجارية في مجموعة شركات «فامين»، رداً على أسئلة «أرغومنت»، إلى أن المنافسة في السوق الداخلية كانت دائماً شديدة، لذا من المهم للمنتج أن يميّز نفسه "بالتركيز" على المنتج، إذ أن العميل يعتمد في المقام الأول على مذاق الجبن وجودته، ثم على سعره.
"الشركات الكبرى أقل مرونة وتسعى إلى توحيد مجموعة المنتجات لتحسين التكاليف، بينما يمكن لمصانع الأجبان الصغيرة اختيار صيغة غير اعتيادية (مطعم-مصنع أجبان، على سبيل المثال) أو مجموعة أجبان مميزة. لكن مع زيادة المبيعات، تنشأ حتماً أزمة نمو وتوسيع نطاق الأعمال والإنتاج. وهنا سيفوز من يستطيع جعل العمل تقنياً، سلساً، ومستقلاً إلى أقصى حد عن العوامل البشرية والذاتية الأخرى"، يرى الخبير.