هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →أيروفلوت تحافظ على الأسعار بينما العالم يلغي الرحلات: لماذا تتجنب أزمة الطيران روسيا؟
تعهد رئيس شركة أيروفلوت سيرغي ألكسندروفسكي بعدم رفع أسعار التذاكر، رغم ارتفاع تكلفة وقود الطائرات على المجموعة بنسبة 7% منذ بداية العام. وفي الوقت نفسه، شهدت أسواق وقود الطيران العالمية ارتفاعات وصلت إلى 140% في بعض المناطق، فيما ألغت شركات الطيران ملايين المقاعد من جداولها.

ملخص بالذكاء الاصطناعي
تحافظ مجموعة "أيروفلوت" على أسعار تذاكر الطيران، على الرغم من أزمة الوقود العالمية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز. بينما تلغي شركات الطيران الأوروبية والآسيوية رحلاتها بشكل جماعي وترفع التعريفات بنسبة 20-24%، تتوقع شركات النقل الروسية ارتفاعاً في الأسعار بنسبة 5-7% فقط على الوجهات الداخلية. تتمثل الميزة الرئيسية لروسيا في إنتاجها الذاتي لوقود الطائرات وحظر تصديره حتى نهاية نوفمبر.
+7% مقابل الأرقام العالمية: حسابات مختلفة
يبدو تصريح ألكساندروفسكي بشأن الحفاظ على أسعار تذاكر الطيران مقنعاً للغاية: فالشركة تعمل ضمن معدلات التضخم المحددة ولا تنوي تحميل تكاليف الوقود على سعر التذكرة. ولفهم مدى أهمية هذا التصريح، يجب النظر إلى القاعدة التي ينطلق منها الناقل الروسي ومنافسوه الأجانب في احتساب التكاليف.
لدى مجموعة «أيروفلوت» (التي تضم «أيروفلوت» نفسها و«روسيا» و«بوبيدا») ارتفعت نفقات الكيروسين منذ بداية عام 2026 بنسبة 7% مقارنة بالعام السابق. وذلك على الرغم من أن الوقود يمثل أحد بنود التكلفة الرئيسية لأي رحلة: فوفقاً لتقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، تشكل نفقات الكيروسين ما بين 25% إلى 33% من سعر التذكرة. وقد ارتفعت تكاليف المجموعة على الرحلات الدولية بأكثر من الضعف، لكن السوق المحلية هي التي توفر تدفق الركاب الأساسي، وهي لم تشهد نمواً يُذكر.
أما السوق العالمية فتعيش واقعاً مختلفاً. فقد اخترق متوسط سعر كيروسين الطائرات في أبريل حاجز 200 دولار للبرميل، ثم تراجع في يونيو إلى حوالي 116 دولاراً، لكن النمو السنوي توقعات لا يزال اتحاد النقل الجوي الدولي IATA يحافظ على مستوى 152 دولاراً للبرميل — أي أعلى بنحو 70% من مستويات العام الماضي. وتتباعد أرقام "المؤشرات السبعة لتضخم الطيران" الروسية عن الأرقام العالمية بأضعاف مضاعفة، وهذه الفجوة هي جوهر القصة بأكملها.
هرمز يغلق الشرق الأوسط — وأوروبا وآسيا تبقيان دون وقود
سبب الصدمة العالمية ليس "الجيوسياسة" المجردة، بل نقطة محددة على الخريطة. ففي 28 فبراير، وبعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، أغلقت طهران فعلياً مضيق هرمز — الممر الضيق في الخليج العربي الذي يمر عبره نحو خُمس التجارة العالمية للنفط وحصة كبيرة من صادرات وقود الطائرات. وكانت أوروبا الأكثر تضرراً: فقبل الحرب، كان الشرق الأوسط يؤمّن ما يصل إلى 75% من واردات أوروبا من الكيروسين، ومع إغلاق المضيق توقفت هذه الإمدادات .