هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →تحليل لفرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية على الدول التي تتاجر مع إيران. حجم التجارة الإيرانية يتجاوز 150 مليار دولار، وأبرز خمسة شركاء تجاريين هم: الصين والإمارات وتركيا والعراق والهند. كيف تتحول الرسوم الجمركية إلى أداة للعقوبات الثانوية.

تفرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 25% على السلع القادمة من الدول التي تتاجر مع إيران، محولةً التعريفة الجمركية إلى أداة للعقوبات الثانوية. يتجاوز حجم التجارة الخارجية لإيران 150 مليار دولار سنويًا، حيث يتركز أكثر من 70% منها مع 15 شريكًا رئيسيًا، بما في ذلك الصين (34 مليار دولار)، والإمارات العربية المتحدة (20 مليار دولار)، والعراق (12-13 مليار دولار). يتيح النهج الجديد للولايات المتحدة ممارسة الضغط على الشركاء التجاريين لإيران دون الحاجة إلى الإجراءات القانونية المعقدة للعقوبات التقليدية.
وفقاً لبيانات إدارة الجمارك الإيرانية IRICA، بلغ إجمالي حجم التجارة الخارجية لإيران في عام 2025 (باستثناء النفط) نحو 112 مليار دولار، منها ما بين 48 و50 مليار دولار صادرات، وما بين 62 و64 مليار دولار واردات. وبإضافة صادرات النفط، تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية (IEA) إلى أن إجمالي حجم التبادل التجاري الإيراني يتجاوز 150 مليار دولار سنوياً، رغم العقوبات المفروضة.
أبرز بنود الصادرات (عام 2025):
هيكل الواردات في عام 2025:
في عام 2025، أجرت إيران عمليات تجارية مع نحو 110-120 دولة، إلا أن أكثر من 70% من حجم التبادل التجاري يتركز في أقل من 15 شريكاً رئيسياً. فيما يلي نستعرض أبرز خمسة شركاء تجاريين.
الصين: النفط والبتروكيماويات مقابل السلع الصناعية
تُعد الصين أكبر شريك تجاري لإيران. فوفقاً لبيانات الجمارك الإيرانية IRICA، بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين إيران والصين خلال السنة التقويمية الإيرانية التي انتهت في 20 مارس 2025 نحو 34.1 مليار دولار (باستثناء النفط).
يشكل قطاع الطاقة "المرتكز" الرئيسي للتجارة. فوفقاً لوكالة Reuters، شكلت الصين في عام 2025 أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية (1.4-1.6 مليون برميل يومياً)، معظمها عبر آليات غير مباشرة و"رمادية". وفي المقابل، تزود الصين إيران بالآلات والمعدات والإلكترونيات والسلع الصناعية.
الإمارات: مركز تجاري وإعادة تصدير
تحتل الإمارات المرتبة الثانية كشريك تجاري ولوجستي رئيسي لإيران. فوفقاً لـ IRICA، بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين إيران والإمارات خلال العام المنتهي في 20 مارس 2025 نحو 20 مليار دولار، منها 7.2 مليار دولار صادرات إيرانية وأكثر من 12 مليار دولار واردات من الإمارات.
تؤدي الإمارات دور مركز لإعادة التصدير والخدمات المالية، حيث تمر عبر البلاد المدفوعات والتأمين والخدمات اللوجستية وتوريدات السلع من دول ثالثة.
تركيا: تبادل الطاقة والتكامل الصناعي
وفقاً لـ TURKSTAT، بلغ إجمالي التبادل التجاري بين إيران وتركيا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 مبلغ 3.09 مليار دولار. وبإسقاط ذلك على العام الكامل (حتى 20 مارس 2025)، يُقدر حجم التجارة بنحو 5-6 مليارات دولار.
تشمل التجارة موارد الطاقة والمعادن والمنتجات الكيماوية والسلع الصناعية. وتعد تركيا، التي تتمتع بتكامل عميق مع أسواق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتعمل بنشاط مع إيران في الوقت ذاته، من أكثر الدول عرضة للتأثر في حال فرض إجراءات تجارية ثانوية.
العراق: سوق جوار شديد الاعتماد
يُعد العراق أحد أكبر الشركاء الإقليميين لإيران. فوفقاً لبيانات الجمارك الإيرانية IRICA، بلغت صادرات إيران غير النفطية إلى العراق 11.9 مليار دولار خلال العام المنتهي في 20 مارس 2025. وبالنظر إلى محدودية الواردات من العراق، يُقدر إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين بنحو 12-13 مليار دولار.
يستورد العراق من إيران المواد الغذائية ومواد البناء والمنتجات الصناعية، كما يعتمد على الإمدادات الإيرانية من الغاز والكهرباء.
الهند: حجم تبادل محدود وحساسية سياسية عالية
وفقاً لتقديرات وكالة Reuters، بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي بين الهند وإيران 1.34 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025. ويذهب الجزء الأكبر منه إلى الصادرات الهندية لإيران، والتي تشمل المنتجات الزراعية والأرز والشاي والأدوية. أما واردات الهند من النفط الإيراني فتبقى في حدها الأدنى بسبب القيود العقابية.
وعلى الرغم من حجم التجارة المحدود نسبياً، تظل الهند شريكاً حساساً سياسياً، إذ تجري في الوقت نفسه مفاوضات تجارية مع الولايات المتحدة وتحرص على عدم تفاقم المخاطر المرتبطة بالعقوبات.
تنقل الرسوم الجمركية بنسبة 25% الملف الإيراني فعلياً من مستوى العقوبات إلى مستوى السياسة التجارية العالمية.
تكمن السمة الرئيسية للنموذج الحالي للتجارة الإيرانية في تركزها الشديد: إذ يتركز أكثر من 70% من حجم التبادل التجاري مع دائرة محدودة من الدول، وكل منها مندمج في سلاسل الإمداد العالمية ويعتمد بدرجات متفاوتة على إمكانية الوصول إلى السوق الأمريكية.
في جوهر الأمر، تختبر الولايات المتحدة نموذجاً تصبح فيه التعريفة الجمركية بمثابة بديل للعقوبات الثانوية، لكن دون إجراءات قانونية معقدة أو قوائم استثناءات. وإذا ثبت أن هذا النهج قابل للتطبيق سياسياً، فقد يتم تكراره مع دول أخرى، مما يحول التجارة العالمية من نظام قائم على القواعد إلى نظام قائم على الوصول المشروط.