هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →مفاوضات أمريكية روسية في ألاسكا: احتمالات التقارب في قطاع الطيران
النتائج المحتملة لمفاوضات ألاسكا بالنسبة لقطاع الطيران: استئناف توريد المحركات لشركتي Boeing وAirbus، وحصول الولايات المتحدة على إمكانية الوصول إلى الممر العابر لسيبيريا، وآفاق التعاون مع صناعة الطيران الأمريكية.

ملخص بالذكاء الاصطناعي
في المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا في ألاسكا قد تتم مناقشة استئناف التعاون في مجال الطيران. تشمل المواضيع الرئيسية توريد وصيانة المحركات لطائرات Boeing، وصول شركات الطيران الأمريكية إلى الطريق العابر لسيبيريا واحتمالية شراء طائرات جديدة. يقيّم الخبراء التوقعات بحذر، مع الأخذ في الاعتبار الوضع الجيوسياسي وتوجه روسيا نحو تطوير صناعة الطيران الخاصة بها.
صُنع في أمريكا، يُحلّق في روسيا
تبلغ حصة الطائرات المحلية حالياً في أسطول أكبر شركات الطيران أقل من 25%، بينما يتكون الباقي بشكل أساسي من طائرات Airbus وBoeing. وإذا كانت المفاوضات مع المورّد الأوروبي لن تجري بوضوح في ألاسكا، فإن التوصل إلى اتفاقات بشأن صناعة الطيران الأمريكية يبدو واقعياً تماماً. خاصة وأن عدد هذه الطائرات التي تستخدمها شركات الطيران الروسية حتى عام 2025 (وفقاً لتقديرات خبراء القطاع) يبلغ نحو 200-250 طائرة. وهي "مفصولة" رسمياً عن الصيانة المعتمدة. لذلك فإن العودة إلى التعاون مع أحد المورّدَين الرئيسيَّين للطائرات على الأقل قد يثير اهتمام السلطات الروسية.
قناة Telegram AviaNews تعتقد أن الخطوة الأولى المحتملة في رفع العقوبات عن قطاع الطيران قد تكون استئناف توريد وصيانة المحركات إلى روسيا: محركات CFM56 لطائرات A320ceo وBoeing 737NG التي تشكل عماد طائرات الخطوط المتوسطة لدى شركات النقل؛ ومحركات GE وRolls-Royce لطائرات الخطوط الطويلة التي لا يُتوقع توفر بدائل لها في المستقبل القريب؛ إضافة إلى محركات Pratt & Whitney GTF لطائرات A320neo واستعادة الوصول إلى برمجيات الطيران وقواعد البيانات.
Inside Avia أعلنت أنه في حال رفع العقوبات، قد تبدأ شركات الطيران الروسية في شراء طائرات Boeing 737 المتوسطة المدى الجديدة (طرازات -NG و-MAX)، وطائرات Boeing 777 بعيدة المدى (من الأجيال الأحدث)، وطائرات Boeing 787 التي أثبتت جدارتها. وتتوفر في البلاد كل المقومات اللازمة لتشغيلها، إذ أن طائرة Boeing 737NG الأمريكية كانت تشكل عماد أسطول شركات الطيران الروسية قبل عام 2022، وما زالت كذلك حتى اليوم. وقد تمكنت الشركات من تجنب مشاكل كبيرة في قطع الغيار خلال الفترة من 2022 إلى 2025 بفضل آليات الاستيراد الموازي.
مساومة على خطوط الطيران؟
تُبدي شركات الطيران الأمريكية اهتماماً بـ"المسار العابر لسيبيريا" - أقصر طريق جوي من أوروبا إلى جنوب شرق آسيا، والذي كانت شركة Aeroflot تتقاضى تقليدياً إتاوات مقابل التحليق عبره. وقد حُظر استخدامه على شركات الطيران غير الصديقة منذ بداية العملية العسكرية الخاصة، مما أثر على استهلاك الوقود للطائرات الأمريكية التي تحلق من الساحل الغربي (لوس أنجلوس وغيرها) إلى آسيا، وعلى قدرتها التنافسية، خاصة بالمقارنة مع شركات النقل الصينية التي لا تزال تستفيد من هذه الميزة. وقد تكون إحدى المصالح المحتملة للأعمال الأمريكية هي فتح المسار وإلغاء الإتاوات.