هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →الطاقة متوفرة على الورق... لكنها غائبة على أرض الواقع
تحليل لواقع قطاع الطاقة الروسي: التآكل الحرج للمعدات، والمشاكل الخفية وراء فائض الميزان الظاهري، والاعتماد على الواردات، وخطط التحديث حتى عام 2035. لماذا لا يضمن الاحتياطي الرسمي للطاقة أمن الإمدادات الفعلي؟

ملخص بالذكاء الاصطناعي
تواجه قطاع الطاقة الروسي تآكلاً حرجاً في المعدات: أكثر من 51% من الأصول الثابتة الأساسية أصبحت قديمة، ونصف وحدات الطاقة الحرارية يزيد عمرها عن 40 عاماً. على الرغم من الفائض الرسمي في القدرات بنسبة 33%، فإن الوضع الفعلي يزداد تعقيداً بسبب الشبكات المتهالكة والاعتماد على الواردات والاختلالات الإقليمية. بحلول عام 2035، سيكون من الضروري استبدال حوالي 90 جيجاواط من المعدات، وإلا فقد ينخفض احتياطي القدرة إلى أقل من 10% بحلول عام 2029.
فوائض من الحقبة الصفرية
في عام 2010، وفقاً لتقرير عمل نظام الطاقة الموحد في روسيا، بلغت القدرة المركبة لمحطات الكهرباء 214,869 ميغاواط. ومع ذلك، حتى في يوم الذروة الاستهلاكية (26 يناير 2010)، لم يتجاوز الحمل 151,271 ميغاواط. وبلغ الاحتياطي نحو 30% — أي أن الكهرباء كانت متوفرة بوفرة.
غير أن هذه الوفرة كانت تُعزى في المقام الأول إلى ضعف الطلب وإرث قطاع الطاقة السوفييتي. فخلال الفترة من 1991 إلى 2010، لم يتم تشغيل سوى 32.153 غيغاواط من القدرات الجديدة — أي 15% فقط من إجمالي الأسطول. أما الباقي فكان محطات سوفييتية. وفي العقد التالي، واجه قطاع الطاقة الروسي تحديات تقادم البنية التحتية.
عقد العشرينيات الانتقالي
أدركت السلطات أن المعدات السوفييتية ليست أبدية. شكّل عام 2010 نقطة تحول، حيث تحوّل "الإرث" من عامل ميزة تنافسية (قدرات مستهلكة منخفضة التكلفة) إلى خطر منهجي. لذلك أُطلق برنامج عقود توفير القدرة (ДПМ) لمدة عشر سنوات، بهدف تحفيز الاستثمارات في تحديث المعدات.
النتيجة: بين عامي 2010 و2020، ارتفعت القدرة المركبة لنظام الطاقة الموحد في روسيا بنسبة 16.29%، لكن الاستهلاك نما بوتيرة أكثر تواضعاً — بنسبة 7.12%. شكلياً، كانت خطوة إلى الأمام. لكن في الجوهر، كان تحديثاً جزئياً مع زرع لغم جديد: فجزء كبير من الوحدات الجديدة كان مستورداً. وبعد عقوبات 2014، وخاصة 2022، أصبح استبدال أو إصلاح هذه المعدات مسألة لوجستية وجيوسياسية. بينما استمر "الإرث السوفييتي" في الدوران — بالمعنيين الحرفي والمجازي.
أما الآن عن الحاضر
وصلت روسيا إلى العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين وهي تواجه مشكلة محورية: تآكل محطات الكهرباء. وفقاً لبيانات Росстат، تجاوزت نسبة تآكل الأصول الثابتة في عام 2023 نسبة 51.5%. أي أنه خلال العقد المقبل، سيتعين استبدال أو إصلاح نصف معدات التوليد بشكل جذري.
في نهاية عام 2023، بلغت القدرة المركبة 263,717 ميغاواط. وسجل ذروة الحمل (15.01.2024) 168,273 ميغاواط. من الناحية الشكلية، هناك فائض يتجاوز 33%. لكن حصة الوحدات القديمة لا تزال ضخمة، وهي تتحول مع مرور كل عام من مجرد وحدات هشة إلى وحدات معرضة للأعطال. وهناك مخرج من هذا الوضع، لكنه ليس مجانياً.