هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →نقص الذاكرة العشوائية: لماذا تحطم الأسعار الأرقام القياسية
ارتفعت أسعار الذاكرة العشوائية بمقدار 4.6 أضعاف خلال ستة أشهر بسبب نقص شرائح DRAM. أسباب الأزمة وتأثيرها على سوق بطاقات الرسومات والهواتف الذكية وتوقعات الخبراء حتى عام 2028.

ملخص بالذكاء الاصطناعي
في عام 2025، واجه سوق ذاكرة الوصول العشوائي نقصاً حاداً، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بمقدار 4,6 مرات خلال ستة أشهر. السبب الرئيسي هو إعادة توجيه المصنعين نحو إنتاج ذاكرة الخوادم لمراكز الذكاء الاصطناعي على حساب القطاع الاستهلاكي الواسع. أثر النقص على الصناعة بأكملها: من الهواتف الذكية إلى بطاقات الرسومات، وقد يستمر حتى عام 2028.
دور الذاكرة العشوائية في القرن الحادي والعشرين
تُعد الذاكرة العشوائية (DRAM أو RAM) مكوناً حيوياً في كل جهاز حديث تقريباً، من الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة إلى الخوادم ومراكز البيانات. فهي مسؤولة عن التخزين المؤقت للبيانات التي يتعامل معها المعالج مباشرة. وتتوقف أداء الأنظمة وسرعة استجابة التطبيقات واستقرار عملها على سعة الذاكرة وسرعتها.
في عام 2025، واجه السوق نقصاً حاداً أدى إلى ارتفاع صاروخي في الأسعار: إذ تُباع الذاكرة العشوائية بسرعة فائقة، فيما يعجز المصنعون فعلياً عن زيادة الإمدادات. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار وحدات DDR4 وDDR5 الشائعة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة عدة أضعاف في غضون ستة أشهر فقط، كما شهدت ذاكرة LPDDR المخصصة للهواتف الذكية ارتفاعاً ملحوظاً في التكلفة أيضاً.
أسباب الارتفاع السعري: نظرة من داخل الصناعة
وحول أسباب هذا الوضع، أوضح في حديث لـ«Аргумент Медиа» Петр Горбей، مدير قسم ملحقات الكمبيوتر في شركة «Марвел-Дистрибуция».
وبحسب قوله، بلغ متوسط سعر ذاكرة DDR4 بسعة 8 غيغابايت في السوق العالمية حوالي 1.35 دولار في مارس 2025. وفي أبريل ارتفع بنسبة 22%، وبحلول أغسطس قفز بنسبة 50% مقارنة بالشهر السابق. وخلال ستة أشهر فقط، من مارس إلى أكتوبر، تضاعف السعر 4.6 مرة ليصل إلى 6.3 دولار — وهو أعلى مستوى له منذ يناير 2019.
ويؤكد غوربي أن العامل الرئيسي كان تراجع إمدادات ذاكرة DRAM، حيث أعاد كبار المصنعين توجيه طاقاتهم الإنتاجية نحو تصنيع ذاكرة الخوادم لمراكز الذكاء الاصطناعي بدلاً من منتجات الاستهلاك الجماهيري. كما شكلت التعريفات الجمركية على مكونات DRAM المستوردة من كوريا الجنوبية، التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في النصف الثاني من عام 2025، ضغطاً إضافياً.
ويوضح الخبير قائلاً: "يشهد جميع مصنعي ذاكرة DRAM نقصاً حالياً، سواء الشركات الرائدة أو شركات الصف الثاني. وللتعامل مع هذا النقص، يقوم الموزعون بتوزيع الطلبات بين موردين مختلفين ويضعون طلبات مسبقة طويلة الأجل لدى المصنعين، في محاولة لتثبيت الكميات والأسعار".