هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →مصير خط أنابيب "دروجبا": هل تستطيع المجر وسلوفاكيا حماية شريانهما النفطي؟
تحليل الوضع المحيط بخط أنابيب النفط "دروجبا" في أعقاب هجمات الطائرات المسيّرة: تأثيره على أسعار النفط، وموقف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وآفاق أمن الطاقة في المجر وسلوفاكيا. تقييمات وتوقعات الخبراء.

ملخص بالذكاء الاصطناعي
خط أنابيب النفط "دروجبا" الذي يؤمن أكثر من 80% من واردات النفط إلى المجر وسلوفاكيا، أصبح مهدداً بسبب سلسلة من هجمات الطائرات المسيّرة على البنية التحتية في منطقة بريانسك. وعلى عكس "نورد ستريم"، يمكن إصلاح خط الأنابيب البري بسرعة، لكن الضربات المنهجية تحوله إلى أداة ضغط سياسي. يعتمد مصير "دروجبا" على موقف الولايات المتحدة واستعداد واشنطن للتأثير على كييف من أجل أمن الطاقة لحلفائها في الاتحاد الأوروبي.
قصة خط أنابيب "الصداقة"
دخل خط الأنابيب النفطي حيز التشغيل عام 1964، وامتد لأكثر من 4 آلاف كيلومتر: من منطقة سامارا مروراً ببريانسك وبيلاروسيا إلى أوكرانيا، ومن هناك إلى المجر وسلوفاكيا والتشيك وألمانيا. وتبلغ طاقته التصميمية أكثر من 1.2 مليون برميل يومياً، إلا أن حجم الضخ الفعلي تراجع في السنوات الأخيرة إلى ما بين 250 و300 ألف برميل. ووفقاً لبيانات يوروستات، فإن أكثر من 80% من واردات النفط في المجر وسلوفاكيا كانت تعتمد على هذا المسار تحديداً. في المقابل، توقفت دول الاتحاد الأوروبي الأخرى فعلياً عن تلقي النفط عبر خط "الصداقة"، حيث اقتصرت الإمدادات على المجر وسلوفاكيا. وبالنسبة لبودابست وبراتيسلافا، لا يمثل خط "الصداقة" مجرد أنبوب، بل مسألة أمن طاقة.
هل سيلحق بمصير "السيل الشمالي"؟
تبدو المقارنات مع تفجير خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي" عام 2022 حتمية. لكن خط "الصداقة" يتميز بفارق جوهري: إذ يمكن إصلاح خط الأنابيب البري بشكل أسرع من البحري. ففي عامي 2023-2024، تعرضت منطقة بريانسك بالفعل لهجمات بطائرات مسيّرة، وحينها استُعيد الضخ في غضون أيام معدودة. غير أن سلسلة من الهجمات المنهجية تحوّل خط الأنابيب إلى أداة ضغط على أوروبا.
تعتقد هيئة تحرير قناة Telegram "КБ.Экономика" أن مصير خط أنابيب "دروجبا" يعتمد إلى حد كبير على موقف الولايات المتحدة. "فقد صرح مكتب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بالفعل أن دونالد ترامب على علم بالضربات وأعرب عن استيائه مما يجري. وعلى عكس الوضع مع خط أنابيب "نورد ستريم"، حيث كان هناك صراع طويل الأمد بين ألمانيا والولايات المتحدة بشأن خط الأنابيب، فإن الصورة مختلفة الآن. من المهم لإدارة ترامب الحفاظ على صورة 'صانع السلام': فإذا كان يدين الضربات الروسية على أوكرانيا، فمن المنطقي أن يدين الهجمات الأوكرانية أيضاً. يبدو بديهياً أن مصير 'دروجبا' لن يكرر سيناريو خطوط 'نورد ستريم' - فالثمن باهظ للغاية بالنسبة للاتحاد الأوروبي"، كما يشير محللو القناة.