هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →فوضى عارمة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي: فضيحة احتيال جديدة
وُجهت اتهامات بالاحتيال العقاري إلى ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي. ويرى خبراء أن ذلك محاولة من ترامب لإخضاع الجهة الرقابية وإقصاء جيروم باول. كيف سينعكس ذلك على الدولار والأسواق؟

ملخص بالذكاء الاصطناعي
اتهم رئيس وكالة تمويل الإسكان عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك بالاحتيال في الرهن العقاري. يعتقد الخبراء أن هذا جزء من استراتيجية ترامب لإحكام السيطرة على الاحتياطي الفيدرالي من خلال الضغط على حلفاء الرئيس جيروم باول. قد يؤدي الوضع إلى زيادة التقلبات في الأسواق وتقويض الثقة بالدولار كعملة احتياطية.
لأنصارنا كل شيء.. وللآخرين القانون. وما الذي استرعى انتباه ترامب
وجّه بيل بولت، رئيس الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، اتهامات ضد ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي. وبحسب قوله، فإن المسؤولة أشارت إلى منزلين في ولايتين مختلفتين (ميشيغان وجورجيا) باعتبارهما محل إقامة رئيسي، وذلك للحصول على شروط تمويل عقاري مُيسّرة. وترفض كوك هذه الاتهامات، مؤكدة أن هناك محاولة "لترهيبها"، وتتعهد بالإجابة طوعاً على أي أسئلة.
في الولايات المتحدة، وبفضل مجتمع مدني قوي، تُعد مثل هذه التحقيقات أمراً اعتيادياً. فعلى سبيل المثال، تعرضت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب السابقة، وزوجها لسنوات طويلة إلى اتهامات بالتداول بناءً على معلومات داخلية. لكن في حالة ليزا كوك، يزداد الوضع تعقيداً بسبب اهتمام الرئيس ترامب بالأمر: فهي واحدة من أشد المؤيدين لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
ويرى المحلل المستقل وصاحب قناة Angry Bonds على تليغرام، دميتري أداميدوف، أن ترامب يبحث عن أي ذريعة لاستبدال أعضاء الاحتياطي الفيدرالي غير المرغوب فيهم. وهو يسعى لإيجاد هذه الذرائع بكل الوسائل المتاحة.
في هذا السياق، يؤكد ألكسندر بيلوف، مؤسس قناة Telegram "Собачье сердце"، أن خضوع الاحتياطي الفيدرالي للرئيس (الهيمنة المالية) هو حلم ترامب. ويمكنه تحقيق ذلك إما من خلال مجلس إدارة موالٍ للجهة التنظيمية (7 أشخاص)، أو من خلال تغيير الرئيس.
وهذا يعني أن ليز كوك قد تصبح مجرد بيدق في لعبة تهدف إلى إقالة جيروم باول قبل انتهاء ولايته.
لن ننسجم: مواقف ليز كوك
بينما يتم تعيين أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي في روسيا لمدة 5 سنوات (يقترحهم الرئيس وتوافق عليهم الدوما)، فإن المدة في الولايات المتحدة تبلغ 14 عاماً، دون حق إعادة الانتخاب. عُيّنت ليز كوك من قبل جو بايدن وصادق عليها مجلس الشيوخ في عام 2023. وتنتهي صلاحياتها في 31 يناير 2038. أصبحت أول امرأة أمريكية من أصل أفريقي في مجلس المحافظين، وتم اعتماد قرار تعيينها بأقل فارق ممكن: 50 صوتاً مقابل 50، حيث حسمت نائبة الرئيس كامالا هاريس الأمر. وبالتالي، ستعمل كوك على الأقل في عهد رئيسين قادمين.