هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →الألومنيوم في ذروته: كيف دفع الصراع في الشرق الأوسط أسعار المعدن نحو الارتفاع
ارتفع سعر الألومنيوم إلى 3.3 ألف دولار للطن بسبب إغلاق مضيق هرمز. كيف يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على سوق المعادن العالمية، ولماذا تعاني أوروبا من الأزمة، وما الذي تجنيه روسيا من ارتفاع الأسعار.

المعدن الذي لا يمكن للاقتصاد الحديث الاستغناء عنه
يُعد الألومنيوم أحد المعادن الأساسية في الاقتصاد الحديث. فهو يدخل على نطاق واسع في قطاعات البناء والنقل والطيران والطاقة وغيرها. ويكتسب الطلب عليه زخماً إضافياً مع التحول في قطاع الطاقة، حيث يُستخدم بكثافة في تصنيع السيارات الكهربائية والألواح الشمسية وخطوط نقل الكهرباء.
في الوقت نفسه، لا تزال سوق هذا المعدن شديدة الحساسية للصدمات الخارجية. فإنتاج الألومنيوم يتطلب كميات هائلة من الطاقة الكهربائية، كما أن سلاسل الإمداد الدولية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالنقل البحري. لذا فإن أي اضطرابات في قطاع الطاقة أو طرق النقل تنعكس بسرعة على أسعار المعدن.
في هذا السياق، شكّل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط عامل خطر جدي للسوق. ففي مطلع مارس 2026، ارتفع سعر الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى نحو 3.3 ألف دولار للطن، محققاً أعلى مستوى له منذ عام 2022. ويرتبط ارتفاع الأسعار بشكل مباشر بتعطل الإمدادات من دول الخليج العربي، أحد أهم مراكز الإنتاج والتصدير العالمية للألومنيوم.
لماذا "انتقل" الألومنيوم إلى دول الخليج
ظهرت أولى مصانع الألومنيوم في دول الخليج العربي في سبعينيات القرن الماضي. آنذاك، وعلى خلفية أزمات النفط، بدأت دول المنطقة في البحث عن سبل لتنويع اقتصاداتها، فاستثمرت جزءاً من عائدات النفط في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. وفي تلك الفترة تحديداً، أُنشئت أولى مصانع الألومنيوم في الإمارات والبحرين.

