هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →مفاوضات ألاسكا: ردود فعل الأسواق العالمية ومستقبل العقوبات
تحليل لردود فعل الأسواق العالمية إزاء القمة المرتقبة في ألاسكا. توقعات الخبراء بشأن أسعار النفط والغاز، وآفاق رفع العقوبات، وتأثير ذلك على العلاقات الروسية-الأمريكية في قطاع الطاقة.

في انتظار الاختراق... أم دون أوهام؟
بينما يستعد القادة للقاء، اتخذت الأسواق موقف الترقب، متشبثة بآمال ضعيفة في نتيجة إيجابية. حتى 15 أغسطس، يتذبذب خام برنت حول 66.5 دولار للبرميل، مسجلاً أدنى مستوياته خلال الشهر الماضي. كما اتجهت العقود الآجلة للغاز نحو الانخفاض، خاسرة 10% منذ بداية أغسطس. ومع ذلك، لا يزال المستثمرون يتساءلون: هل ستحمل القمة تحولات جدية للأسواق أم ستقتصر على تقلبات قصيرة الأجل؟
صاحب قناة تيليغرام @userTrader3 أوليغ خاريتونوف يقيّم آفاق رد فعل عنيف بتشكك. فبرأيه، ستكون قمة ألاسكا مناسبة لموجة من التقلبات، لكنها غير قادرة على زعزعة الأسعار السوقية بشكل جدي. في الوقت نفسه، لا يستبعد الخبير أن اللقاء الشخصي بين قادة البلدين قد يخلق تشويقاً لاختراق إيجابي في العلاقات.
ويتبنى موقفاً مماثلاً نائب رئيس مجلس الإشراف لجمعية "الشريك الموثوق" وصاحب قناة تيليغرام Oilfly دميتري غوسيف. يرى أنه لا ينبغي انتظار تحولات عالمية: فقمة ألاسكا هي استمرار للحوار بين الدولتين أكثر من كونها تغييراً جذرياً في العلاقات بينهما. ومع ذلك، يذكّر الخبير بأن الأسواق مليئة بالمضاربين المستعدين لاستغلال اللحظة واللعب على عواطف المستثمرين، لذا فإن التقلبات القصيرة الأجل في الأسعار محتملة تماماً.
رفع العقوبات أم عدم رفعها - تلك هي المسألة
سقف أسعار النفط، وإدراج كبرى شركات النفط والغاز الروسية وشركات التأمين وناقلات النفط في قائمة SDN، وحظر تقديم "الخدمات النفطية"، والتعريفات الثانوية على الهند لشرائها النفط الروسي - هذه مجرد جزء من قائمة هائلة من العقوبات التي انهالت على قطاع النفط والغاز الروسي من جانب الولايات المتحدة. لذلك ستكون مسألة العقوبات محورية في جدول أعمال المفاوضات وأي "انفراج" محتمل في العلاقات.
يذكّر دميتري غوسيف (قناة تيليغرام Oilfly) بأن رفع العقوبات سيدفع أسعار النفط نحو الانخفاض. وهذا غير مجدٍ لا لروسيا ولا للولايات المتحدة، بالنظر إلى مكانتهما كأكبر دولتين منتجتين للنفط. لكن في حال حدوث انفراج في العلاقات وتخفيف الضغوط العقابية، فإن التغييرات ستطال جميع المجالات - من صناعة السيارات إلى تطوير التقنيات المتقدمة.
ويتفق مع هذا الرأي رئيس تحرير بوابة «Нефть и Капитал» فلاديمير بوبيليف: إذ يرى أن تراجع التوتر في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة ورفع القيود ولو جزئياً سيؤدي إلى انخفاض أسعار المحروقات. أما الحديث عن تعاون روسي-أمريكي في قطاع النفط والغاز فلا يزال سابقاً لأوانه: فالعقوبات تحول دون إقامة أي تفاعل سواء على الصعيد التكنولوجي أو المالي.
ويرى الخبير في هذا السياق أنه على المدى الطويل، وفي حال تحسن العلاقات، يمكن لروسيا والولايات المتحدة أن تصبحا قوتين عظميين في مجال النفط والغاز، بالاعتماد على الاحتياطيات الغنية في الجرف القطبي الشمالي. غير أن الوضع يختلف فيما يتعلق بالمعادن النادرة:
وختم الخبير قائلاً: "ستسلك كل دولة طريقها الخاص، نظراً لأن هذه الاحتياطيات تمثل جانباً محورياً من أمن الطاقة المستقبلي، ومشاركة أي شيء في هذا المجال يعني تعريض الأمن الاستراتيجي والتكنولوجي للخطر".