هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →العمل بلا مكتب لكن مع مدير خوارزمي: لماذا حان الوقت لروسيا للحديث بجدية عن اقتصاد الأعمال المؤقتة
كان العمل عبر المنصات يُعتبر في السابق مجرد عمل إضافي، لكنه اليوم أصبح بنية جديدة لسوق العمل وليس مصدر دخل مؤقت. السؤال الرئيسي هو: هل سننجح في وضع القواعد قبل أن يجد الناس أنفسهم وجهاً لوجه مع الخوارزميات؟

ملخص بالذكاء الاصطناعي
اقتصاد العمل الحر في روسيا يشمل الآن 16% من السكان في سن العمل، متحولاً من ظاهرة هامشية إلى قطاع مستقر في سوق العمل. توفر العمالة القائمة على المنصات المرونة والوصول إلى السوق الوطنية، لكنها تخلق مخاطر جديدة: الاعتماد الخوارزمي، وعدم استقرار الدخل، ونقص الضمانات الاجتماعية. القانون المعتمد بشأن اقتصاد المنصات ينظم البنية التحتية، لكنه لا يحل المسألة الرئيسية المتعلقة بحماية حقوق العاملين على المنصات.
المنصة أصبحت سوق عمل جديداً
قبل عشر سنوات فقط، كانت كلمة "عمل" تعني تلقائياً تقريباً: مؤسسة، ومدير، وعقد عمل، وجدول زمني، ومكان عمل محدد. أما اليوم، فهي تعني في أحيان كثيرة: تطبيقاً، وتقييماً، وحساباً شخصياً، وعميلاً في مدينة أخرى، وأجراً مقابل مهمة محددة.
اقتصاد الـ"غيغ" هو اقتصاد المهام القصيرة. لا يحتاج الشخص بالضرورة إلى "التوظيف" في شركة: بل يتصل بمنصة وينفذ أعمالاً أو خدمات محددة. قد يكون ذلك توصيلاً، أو نقلاً بسيارة أجرة، أو إصلاحاً، أو تدريساً خصوصياً، أو تصميماً، أو برمجة، أو كتابة محتوى، أو ترجمة، أو استشارات. بالنسبة للبعض، هذا دخل إضافي. وللبعض الآخر، عمل أساسي. ولفئة ثالثة، الوسيلة الوحيدة للبقاء نشطين اقتصادياً حين لا تتوفر فرصة عمل مناسبة في محيطهم.
لم يعد بالإمكان اعتبار هذا الحجم هامشياً. فوفقاً لتقديرات المدرسة العليا للاقتصاد НИУ ВШЭ، ارتفع إجمالي انخراط السكان من الفئة العمرية 18-72 عاماً في العمل عبر المنصات في روسيا من 14.6% في أبريل 2022 إلى 16.0% في أبريل 2024، فيما زاد عدد العاملين بانتظام عبر المنصات من 3.4 مليون إلى 3.7 مليون شخص. ويقدّر البنك الدولي حجم العمل عبر منصات الـ"غيغ" الإلكترونية عالمياً بما يتراوح بين 154 مليوناً و435 مليون شخص، مشدداً في الوقت نفسه على إمكاناتها الشاملة ونقص الحماية العمالية فيها.
موقفي كمسؤول عن بحث مدعوم من الصندوق الروسي للعلوم واضح: لا يمكن وصف العمل عبر المنصات بثنائية "جيد - سيئ" القديمة. فهو يوسّع الفرص ويخلق تبعيات جديدة في آن واحد. ليس هذا خللاً في سوق العمل، بل واقعه الطبيعي الجديد. وهذا يعني أن تنظيمه يجب ألا يكون كاستثناء، بل كقطاع مستدام في الاقتصاد.
ليس ساعي التوصيل فقط: العامل الإبداعي أيضاً عامل "غيغ"
في التصور الشائع، يعني اقتصاد المنصات شخصاً يحمل حقيبة توصيل حرارية أو سائق سيارة أجرة. لكن جزءاً كبيراً من العمل عبر المنصات بات منذ زمن في مجال آخر: تكنولوجيا المعلومات، والتصميم، والتدريس الخصوصي، وكتابة المحتوى، والترجمة، وإنتاج الصور والفيديو، والاستشارات.