هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →الموازنة الروسية بعد عصر النفط
تحليل عجز الموازنة الفيدرالية الروسية في عام 2026: كيف يؤثر تراجع الإيرادات النفطية والغازية وارتفاع النفقات على استدامة الموازنة. بيانات وزارة المالية والتوقعات والمخاطر.

ملخص بالذكاء الاصطناعي
خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بلغ عجز الموازنة الفيدرالية الروسية 5.9 تريليون روبل مقابل خطة سنوية قدرها 3.8 تريليون. السبب الرئيسي هو النمو المتسارع للنفقات على خلفية الانخفاض الهيكلي في الإيرادات النفطية والغازية، والتي انخفضت بمقدار 1.73 مرة خلال 15 عامًا. يتفاقم الوضع بسبب علامات ارتفاع درجة حرارة الاقتصاد، مما يحد من إمكانيات رفع الضرائب.
منذ بداية عام 2026، تتزايد التقارير في الساحة الإعلامية حول موضوع الكفاية المالية للموازنة. وإذا أردنا تلخيص الأمر، فإن عجز الموازنة الفيدرالية خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 فقط قد ارتفع إلى 5.9 تريليون روبل، مقارنة بالمستوى المخطط سنوياً البالغ 3.8 تريليون روبل.
في ظل هذه الخلفية، تصاعد الاهتمام بالموضوع بشكل طبيعي. فعجز الموازنة ظاهرة معقدة، لا يمكن تقييمها على أنها إيجابية أو سلبية فحسب. فالأهمية تكمن في المعايير المحددة والأسباب الكامنة وراء تشكّله. والمؤشرات الحالية للموازنة الفيدرالية تثير قلق عدد من المختصين، وهو قلق له ما يبرره إجمالاً.
ليس سراً على أحد أن الإيرادات النفطية والغازية تشكل حصة كبيرة من إيرادات الموازنة الفيدرالية. فوفقاً لبيانات وزارة المالية، ظل الفارق بين الإيرادات النفطية والغازية وغير النفطية والغازية في حدود 20% من عام 2011 حتى نهاية عام 2014، علماً بأن أكبر الانحرافات كانت تُسجل في أشهر معينة فقط (الشكل 1).

تبدأ التغيرات الأكثر جوهرية اعتباراً من عام 2015. فقد أدى تشديد الضغوط العقابية وموجة جديدة من عدم اليقين في العلاقات مع الدول الغربية إلى اتساع الفجوة بين الإيرادات النفطية والغازية وغير النفطية والغازية. وفي الفترة نفسها تقريباً، بدأت روسيا تتبنى سياسة إحلال الواردات وتعزيز سيادة الاقتصاد. ومن عام 2018 إلى 2019، أصبح الوضع الجيوسياسي أقل حدة، رغم استمرار عامل الصراع نفسه، وهو ما يمكن ملاحظته بوضوح على الرسم البياني. وفي عام 2020، يبدأ "انحدار" جديد في حصة الإيرادات النفطية والغازية بسبب جائحة COVID-19. وفي عام 2021، بدأ الاقتصاد العالمي يتعافى من قيود الجائحة، واستُؤنفت إمدادات موارد الطاقة. بدوره، أدى التصعيد الحاد في الوضع الجيوسياسي عام 2022 إلى انخفاض حاد جديد في حصة الإيرادات النفطية والغازية.

