هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →الصناعات التحويلية تفقد استقرارها المالي
تحذر وزارة الصناعة والتجارة من تآكل الاحتياطيات المالية للمؤسسات الصناعية. تحليل الأسباب: ارتفاع سعر الفائدة الرئيسي إلى 16.5%، انخفاض مستوى السيولة النقدية في الاقتصاد، والعقوبات. سبل معالجة المشكلة.

بحسب تصريحات م. يورين، نائب وزير الصناعة والتجارة، تواصل الوسادة المالية والاقتصادية للمؤسسات الصناعية تآكلها نتيجة تقلص مواردها المالية. ويعزى ذلك إلى تضييق الخناق على قدرة المؤسسات الروسية في استخدام التمويل الذاتي كمصدر رئيسي للاستثمارات طويلة الأجل (والذي يمثل أكثر من 50% من إجمالي الموارد المخصصة لهذه الأغراض). ويتم تحويل المزيد من أموال المؤسسات نحو حاجة ملحّة هي تعويض العجز المتزايد في رأس المال العامل. كما تتفاقم الاختلالات في نسبة الالتزامات إلى الأصول لدى المؤسسات.
في الوقت ذاته، يظل وصول المؤسسات الروسية إلى الموارد في السوق المحلية محدوداً بسبب انخفاض مستوى السيولة النقدية في الاقتصاد، والذي يُقاس بالمؤشر النقدي M2 (حوالي 50% مقارنة بأكثر من 200% في الصين على سبيل المثال)، فضلاً عن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة (حيث يبلغ سعر الفائدة الرئيسي لبنك روسيا 16.5% مقارنة بسعر الفائدة الأساسي لبنك الشعب الصيني البالغ 3% على سبيل المثال). كما تحول العقوبات دون الخيارات البديلة للاقتراض من الأسواق الخارجية.
وتتمثل عوامل الحفاظ على الاستقرار المالي للقطاعات التحويلية في الاقتصاد الروسي في ظل الظروف الراهنة في توحيد وتضافر موارد الميزانية والبنوك والمؤسسات لدعم الاستثمارات وتعزيز رأس المال العامل للجهات الاقتصادية الفاعلة، إلى جانب التحول المطلوب لبنك روسيا من سياسة نقدية محايدة إلى سياسة استباقية في ظل المعطيات الجديدة.