هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →إعادة الذهب إلى الوطن: كيف يُعيد انعدام الثقة في ترامب تشكيل الهيكل المالي العالمي
تستعد أوروبا لاسترداد ذهبها من الولايات المتحدة بسبب تصرفات ترامب. لماذا تُكثّف البنوك المركزية من احتياطياتها الذهبية، ومن يتصدر عمليات الشراء، وماذا يعني ذلك للهيكل المالي العالمي.

إشارات تحذيرية من أوروبا
تظل الولايات المتحدة أكبر حائز للاحتياطيات الذهبية بـ 8.1 ألف طن بقيمة تقارب 880 مليار دولار بالأسعار الحالية البالغة نحو 3300 دولار للأونصة troy. لكن الأميركيين يعملون أيضاً كحراس لذهب دول أخرى: ألمانيا (3350 طناً)، وإيطاليا (أكثر من 2450 طناً)، وهولندا، وبولندا.
دعت جمعية دافعي الضرائب الأوروبية إلى إعادة الذهب إلى الوطن، مبررة ذلك بتصرفات ترامب. السبب الرئيسي هو القلق بشأن تعدّي الرئيس على استقلالية نظام الاحتياطي الفيدرالي. والسوابق موجودة بالفعل: استعادت هولندا ذهبها في 2014، وفرنسا في ستينيات القرن الماضي.
تهديد استقلالية البنوك المركزية
استقلالية البنوك المركزية حجر الزاوية في النظام المالي الحديث. تسيطر الجهات التنظيمية على التضخم عبر سعر الفائدة الرئيسي، موازنة بين النمو الاقتصادي واستقرار الأسعار. وانتهاك هذا المبدأ محفوف بعواقب كارثية - والمثال الصارخ هو تركيا، حيث أقال الرئيس أردوغان ثلاثة محافظين للبنك المركزي في عامين.
يدعو ترامب إلى خفض أسعار الفائدة لتحفيز النمو، وهو ما يتعارض مع موقف رئيس الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell. السبب هو السعي نحو إعادة التصنيع الأميركي عبر تخفيض قيمة الدولار والتعريفات الحمائية. الهدف واضح: استعادة المصانع من الصين، لكن الأساليب تثير المخاوف.
قادة جدد في عمليات شراء الذهب
أصبحت استراتيجية تراكم الاحتياطيات الذهبية محورية للعديد من الدول. في 2025 تصدر عمليات الشراء بنك Польши وأذربيجان وكازاخستان. الذهب أصل دفاعي تقليدي يرتفع سعره في فترات عدم الاستقرار.
المزايا واضحة: الذهب محصّن ضد التضخم، ولا يمكن مصادرته عند تخزينه داخل البلاد، ويوفر الأمن المالي. حجم الاحتياطي الذهبي يؤثر على مستوى الثقة في الاقتصاد، والمعدن نفسه يمكن استخدامه لتثبيت العملة الوطنية.
عوامل جيوسياسية
يبقى عدم الاستقرار الجيوسياسي المحرك الأهم لارتفاع أسعار الذهب - من الوضع في الشرق الأوسط إلى الحروب التجارية. في ظروف تُختبر فيها حتى الأسس التي تبدو راسخة للمالية العالمية، يصبح الذهب طوق النجاة.
السياق الروسي
بالنسبة لروسيا، اكتسبت مسألة سيادة الاحتياطيات النقدية الأجنبية أهمية خاصة بعد فبراير 2022. خضع هيكل الاحتياطيات بالفعل لتغييرات جوهرية لصالح الذهب واليوان. في ضوء مخاطر المصادرة، تصبح سياسة السيادة القصوى والضمان المادي للاحتياطيات أمراً بالغ الأهمية.
آفاق استثمارية
بالنسبة للمستثمرين من القطاع الخاص، يظل الذهب عنصراً مهماً في تنويع المحفظة وتحوّطاً ضد ضعف العملة الوطنية. لكن من المهم التذكر: الذهب لا يُدرّ دخلاً سلبياً، والأسعار قد تنخفض، والاستثمارات في المعادن الثمينة تتطلب نهجاً طويل الأجل.
تشهد الأحداث الجارية على تغيرات جوهرية في الهيكل المالي العالمي. عصر الثقة المطلقة بالمؤسسات الأميركية يشارف على نهايته، والذهب يعود ليكون الملاذ الأخير للدول ذات السيادة.