هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →«الأب الروحي للذكاء الاصطناعي»: تنتظرنا أزمات اقتصادية وحروب باستخدام واسع للأسلحة المستقلة
الأستاذ في الجامعة المالية ألكسندر شيرباكوف حول كيف يمكن لتطور الذكاء الاصطناعي أن يضع ذاتية الإنسان نفسها موضع تساؤل ويغير ميزان القوى في الاقتصاد والسياسة العالميين.

إذا ابتعدنا عن النشوة الحالية المرتبطة بقدرات الذكاء الاصطناعي، وعن التوقعات المتفائلة بشأن تطبيقاته المستقبلية، يصعب عدم الاتفاق مع Джеффри Хинтон. فاتجاهات تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي تحمل، في أقل تقدير، مؤشرات مقلقة. ذلك أن التقنيات المتقدمة في مختلف العصور كانت موجهة نحو الاستبدال الكلي أو الجزئي لوظائف الإنسان بوسائل تقنية وتكنولوجية. في الواقع، تاريخ العمل - خاصة منذ الثورة الصناعية الكبرى - هو تاريخ البشر وهم ينقلون تنفيذ وظائفهم إلى الآلات. وكانت الوظائف المشار إليها سابقاً هي تلك التي تفترض القيام بعمليات يدوية باستخدام القدرات العضلية للإنسان. هذه التقنيات لم تكن «تُميّع» ذاتية الإنسان فيما يتعلق بمجالات تطبيق نشاطه، وشكلت أدوات مساعدة لتأمين حياته.
لكن مع مرور الوقت، تطورت العملية التي بدأت بنقل الوظائف المتعلقة بتنفيذ المهام الميكانيكية المتكررة إلى الآلات (مثل تشغيل نول النسيج)، لتصل إلى مرحلة محاكاة النشاط الإدراكي المعقد للإنسان، كالعمليات الحسابية، والتعرف على الكلام، وصياغة الأفكار كتابياً. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن التقنيات الجديدة باتت تتجه بشكل متزايد نحو إعادة إنتاج النشاط الذهني للإنسان في مجال التحليل واتخاذ القرارات. ووتيرة تطور هذه التقنيات، التي أُطلق عليها عام 1956 بناءً على اقتراح عالم الرياضيات الأمريكي Дж. Маккарти اسم «الذكاء الاصطناعي»، تثير المخاوف من أنه لم يعد هناك مجالات للنشاط البشري لا يمكن أتمتتها في المستقبل القريب، وأن البشرية مستعدة لتسليم التقنيات آخر «معقل» لذاتيتها - النشاط الذهني والعقل. هذه الاتجاهات تحدد التحول التدريجي للإنسان إلى موضوع للنشاط، ما ينقل المسائل المتعلقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى البُعد الأخلاقي.