هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →القطاع الاجتماعي يتصدر الأولويات في الاقتصاد
حصاد المؤتمر المعني بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية في روسيا بتاريخ 24 نوفمبر 2025: نقاشات حول السياسة النقدية للبنك المركزي، وتباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1%، وتطوير المناطق ودور الشركات الكبرى في الظروف الجديدة.

في 24 نوفمبر 2025، عاد قصر النقابات ليكون نقطة التقاء للسياسيين والخبراء وقطاع الأعمال. استضاف المكان المؤتمر البرلماني المشترك "أولويات التنمية الاجتماعية والاقتصادية في روسيا". تمحور الجزء النقاشي الرئيسي حول ثلاث جلسات خبراء متزامنة، ما أضفى على النقاشات ديناميكية خاصة.
كانت الجلسة المخصصة للسياسة النقدية من أكثر الجلسات التي حظيت بالاهتمام. دار النقاش حول قضايا محورية: من التضخم وسعر الفائدة إلى فهم طبيعة النقود نفسها ودور الجهة التنظيمية في الظروف الراهنة. مدير الجلسة أندريه بودوينيتسين (اقتصادي، مدير منظمة "غلافينتيليكتبلان" غير الربحية) حدد منذ البداية مستوى النقاش الحاد، حيث صرح:
"النقود، من وجهة نظرنا، هي رموز اقتصادية عالمية، وظيفتها الأساسية هي المقارنة. النقود اختراع عبقري يتيح المقارنة المستمرة بين الأنشطة اليومية وأي موارد متنوعة نوعياً".
كما تركزت الأنظار على فعالية التنسيق بين الحكومة والبنك المركزي الروسي. العضو المراسل في أكاديمية العلوم الروسية ألبرت بختيزين، استناداً إلى بيانات حديثة من صندوق النقد الدولي، أكد مدى حساسية النمو الاقتصادي للتنسيق بين المؤسستين:
"عندما لا يعيق المنظم النقدي التنمية، بل على العكس يساعد الحكومة في تنفيذ إجراءات لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، تكون معدلات النمو الاقتصادي في أقصى درجاتها. كل دولار مستثمر يظهر استجابة في شكل زيادة في الناتج المحلي الإجمالي".
النائب التنفيذي لرئيس اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الروس ألكسندر موريتشيف حاول رسم صورة أكثر واقعية للعام المقبل. وأشار إلى القطاعات التي يرى أنها ستدفع الاقتصاد نحو الأعلى في 2025: المطاعم، والقطاع الزراعي، والخدمات، والبناء. لكنه لم يخف أن النقاش بين وزارة التنمية الاقتصادية والبنك المركزي حول الديناميكية الحقيقية للنمو بعيد عن الانتهاء: التوقعات في نطاق 0.5-2% تبرز فقط الفجوة في المقاربات. لكن البنك المركزي، ممثلاً بعضو مجلس الإدارة رستم مردانوف، أوضح أنه لا ينوي تغيير الاستراتيجية حالياً: سيواصل المنظم استهداف التضخم، معتبراً ذلك الطريقة الأكثر أماناً لمنع انخفاض النشاط الاقتصادي.
لم تكن الجلسة المعنونة "التنمية المكانية في سياق التحديات الاجتماعية والاقتصادية" أقل كثافة. رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية دينيس بوشيلين تحدث عن حجم إنشاءات الطرق:
"تعد الطرق أحد المجالات المهمة لتوجيه جهودنا - منذ عام 2022 قمنا بترميم وبناء طرق جديدة بطول حوالي 2400 كم. تمكنا من تحقيق ذلك بفضل العمل المنسق بين المركز الاتحادي والوزارات المختصة وبفضل التنظيم السليم داخل المنطقة".
وأشار إلى أن الأعمال تسير بوتيرة أسرع من المخطط، ومن المقرر بناء 3.5 ألف كم إضافية من الطرق حتى عام 2030.
واستكمالاً للحوار، ذكّر رئيس لجنة السياسة الإقليمية أليكسي ديدينكو بأن النموذج السابق لتنمية المناطق يحتاج إلى مراجعة: لا يمكن حصر النمو في التجمعات الحضرية الكبرى فقط - من المهم مراعاة احتياجات المناطق النائية.
أما في جلسة "الإنتاج والاستثمار" فانتقل التركيز إلى التعاون الاقتصادي الخارجي ودور القطاع الخاص الكبير. ناقش المشاركون توسيع العلاقات مع البلدان الصديقة، وخاصة الصين، حيث يسير التقدم العلمي والتكنولوجي بخطى سريعة. كما خُصص جزء منفصل لمناقشة تأثير الشركات الكبرى على التنمية الاجتماعية في المناطق. مديرة تطوير الأعمال في "روساتوم" أكدت: