هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →يوضح الخبير أوليغ كوزميتشيف أن التهديد الحقيقي للبنوك لا يكمن في هجرة الودائع بين المؤسسات المصرفية، بل في خروج الأموال تماماً من نظام الودائع. تحليل لوضع الودائع في سبتمبر 2025 وتوقعات بشأن الودائع طويلة الأجل.

في ختام شهر سبتمبر، شهد عدد من البنوك انخفاضاً طفيفاً في محفظة الودائع: حيث انخفض حجم الودائع لدى بنك ВТБ بنسبة 1.2%، ولدى Совкомбанк بنسبة 2.8%، ولدى Газпромбанк بنسبة 0.8%. لكن هذا لا يعني أن الناس يسحبون أموالهم من البنوك، بل يبحثون عن شروط أفضل. على سبيل المثال، حقق Альфа-банк نمواً في الودائع بنسبة 4%، بينما حقق «Дом.РФ» نسبة 1.9%. ويلاحظ المستثمر الخاص أوليغ كوزميتشيف أن هذه الظاهرة حالة طبيعية في اقتصاد سوق شفاف:
"السمك يبحث عن الأعماق، والإنسان يبحث عن الأفضل. إذا كنت قادراً عبر أحد المجمّعات على رؤية أقصى نمو وأعلى عائد، فإنك تتجه إليه. Финуслуги وБанки.ру — هذا ما يفعله الجميع الآن. في الأساس، هذه مجرد ثقافة مالية، وهي في تزايد".
مع ظهور نظام المدفوعات السريعة (СБП) ورفع حدود التحويلات بين البنوك (إلى 30 مليون روبل)، أصبح الناس ينقلون أموالهم بحرية بين البنوك، مختارين الشروط الأكثر ربحية. يعتقد بعض الخبراء أن هذا يشكل تهديداً مباشراً للبنوك، حيث إنها تُقدم القروض من أموال الودائع. لكن كوزميتشيف على قناعة بغير ذلك:
"التهديد للبنوك ليس في انتقال الأموال بينها، بل عندما يخرج المودعون تماماً من الودائع — إلى النقد أو إلى البورصة. هذا هو التدفق الخارجي الحقيقي"، يوضح كوزميتشيف.
في سبتمبر 2025، انخفض حجم الودائع الجديدة بنحو 22 مرة (33 مليار روبل) مقارنة بشهر يوليو (752 مليار روبل). يتناقص تدفق الأموال الجديدة، لذا تتكيف البنوك من خلال التنافس بعروض ترويجية وأسعار فائدة على الودائع قصيرة الأجل تصل إلى 16% سنوياً. لكن في ظل هذا الوضع، تتراجع الودائع طويلة الأجل: وهذا يرتبط بعدم استعداد الناس لتجميد أموالهم لفترات طويلة في ظل عدم استقرار سعر الفائدة الرئيسي. متى ستعود هذه الثقة في الودائع طويلة الأجل؟ الخبير واثق: فقط عندما يُرسل الاقتصاد إشارة واضحة بالاستقرار.
"بمجرد أن يتضح أن سعر الفائدة الرئيسي بدأ بالانخفاض وأن المخاطر تتراجع، عندها سيعود الناس لفتح ودائع لمدة سنتين أو ثلاث سنوات. حالياً، الودائع القصيرة أكثر ربحية — لكن هذا مؤقت"، يقول كوزميتشيف.