هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →الخبير ديميدوف: بناء محطات طاقة حرارية جديدة في سيبيريا حلٌّ للمشاكل الراهنة وإعداد استراتيجي لتنمية المنطقة
يوضح الخبير فلاديمير ديميدوف أسباب بناء محطات طاقة حرارية جديدة في سيبيريا: عجز يبلغ 1.225 غيغاواط، وتحديث الشبكات، وإرساء قاعدة للتنمية الصناعية في المنطقة.

ملخص بالذكاء الاصطناعي
بناء محطات توليد الكهرباء الحرارية الجديدة في سيبيريا مرتبط بالعجز المتوقع في الطاقة الكهربائية البالغ 1,225 جيجاوات وزيادة الاستهلاك المحلي. سيتطلب تنفيذ المشاريع استثمارات كبيرة في تحديث شبكات الطاقة وقد يؤدي إلى رفع التعريفات. يعتبر الخبير فلاديمير ديميدوف أن تطوير البنية التحتية للطاقة سيخلق أساساً للنمو الصناعي في المنطقة.
يرى الخبير المستقل في مجال إنشاءات النفط والغاز الرأسمالية فلاديمير ديميدوف أن تشغيل محطات الطاقة الحرارية الجديدة لا يعكس نهاية عصر الطاقة الرخيصة من محطات الطاقة الكهرومائية، بل يعكس نمو الاستهلاك المحلي وضرورة ضمان استقرار إمدادات الطاقة.
"يُتوقع حدوث عجز في الطاقة الكهربائية في سيبيريا. قد يكون بناء محطات الطاقة الحرارية الجديدة موجهاً لتلبية الطلب المتزايد وتعويض النقص في القدرة الإنتاجية. وبالنظر إلى حجم الاستثمارات اللازمة لتنفيذ هذه المشاريع، فمن المتوقع تماماً ارتفاع التعريفات على الصناعة والأسر في المنطقة".
حتى أحدث المحطات تصبح بلا جدوى دون شبكات قادرة على استقبال الطاقة وتوزيعها. فنظام الطاقة السيبيري، رغم امتداده وتطوره، صُمم في الأصل لتدفقات مختلفة من الطاقة - من السدود الكبرى على نهري أنغارا وينيسي نحو المناطق الغربية والجنوبية. وستتطلب القدرة الإضافية البالغة 2 غيغاواط تحديث البنية التحتية المحلية، كما يؤكد الخبير:
"بالنظر إلى العجز المتوقع في القدرة الإنتاجية البالغ 1.225 غيغاواط في الجزء الجنوبي الشرقي من سيبيريا، سيكون من الضروري بناء محطات تحويل جديدة وتحديث المحطات القائمة، بالإضافة إلى إنشاء عدة آلاف من الكيلومترات من خطوط نقل الكهرباء".
غير أن بناء محطات جديدة في سيبيريا لا يقتصر فقط على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء وتعويض النقص في القدرة الإنتاجية. فوفقاً لديميدوف، يتعلق الأمر بإرساء أساس طاقوي للنمو الصناعي في المنطقة.
"يُعد تطوير البنية التحتية للطاقة شرطاً ضرورياً لجذب الاستثمارات وتحفيز النمو الصناعي في سيبيريا".