هذا النص ترجمة آلية من Русский. أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء.
اقرأ النص الأصلي →الأكاديمي أغانبيغيان عن الاقتصاد: التركيز على النمو الاقتصادي ومكانة روسيا
لماذا نما الاقتصاد الروسي بنسبة 37% فقط خلال 34 عاماً، بينما ضاعفت الصين ناتجها المحلي الإجمالي 13 مرة؟ تحليل للتأخر في مجال الابتكار ومشكلات الاستثمار ووصفات الأكاديمي أغانبيغيان لتحقيق قفزة اقتصادية.

ملخص بالذكاء الاصطناعي
حلل الأكاديمي أغانبيغيان التأخر الاقتصادي لروسيا: خلال 34 عامًا نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 37% فقط، بينما نما في الصين بمقدار 13 مرة. تتأخر روسيا بشكل كارثي في الابتكار والروبوتات والاستثمارات، وهي على مستوى الدول المتقدمة في السبعينيات. لتحقيق قفزة اقتصادية، من الضروري زيادة الاستثمارات بنسبة 10-15% سنويًا وتحديث المؤسسات المتأخرة تكنولوجيًا.
الوضع الراهن
على مدى 34 عاماً من عمر روسيا الجديدة (مقارنة بعام 1990)، نما الناتج الإجمالي للبلاد بنسبة 37% (بمعدل 1% سنوياً). وللمقارنة: تضاعف الناتج الإجمالي للولايات المتحدة مرتين، وفي دول ما بعد الاشتراكية 2.5 مرة، وفي الهند 8.6 مرات، وفي الصين 13 مرة.
وفقاً للتصنيفات الدولية، تقف روسيا عند مستوى السبعينيات (1970-1975) مقارنة بالولايات المتحدة والدول المتقدمة الأخرى. ويشمل ذلك متوسط العمر المتوقع: فالـ 70 عاماً الحالية كنا قد بلغناها في 1964-1965، ولم نعد إليها بعد التراجع إلا في عام 2013.
أما على صعيد الابتكار فالوضع كارثي: من بين 1658 شركة "يونيكورن" عالمية بعد عام 2020، لم تظهر ولا واحدة في روسيا. ومن بين 2500 شركة روسية خاصة كبرى مبتكرة، ثلاث شركات فقط تنفق أكثر من 35 مليون يورو على البحث والتطوير.
تمتلك روسيا 19 روبوتاً لكل 10 آلاف عامل. وللمقارنة: في كوريا الجنوبية 1014 روبوتاً، وفي الدول المتقدمة ما بين 200 إلى 600. ولدينا 7 حواسيب عملاقة فقط، بينما تمتلك الصين والولايات المتحدة 150 لكل منهما.
في عام 2021، احتلت روسيا المرتبة الـ 45 في التصنيف العالمي لمؤشر الابتكار (80 مؤشراً)، وفي عام 2025 تراجعت إلى المرتبة الـ 59. والسبب بسيط: تقلص رأس المال الاستثماري، عماد الابتكار، من 3.4 مليار دولار في 2021 إلى 0.27 مليار دولار حالياً.
في الدول المتقدمة، تشكل الزيادة في الدخل القومي من السلع عالية التقنية و"اقتصاد المعرفة" (البحث والتطوير، والتعليم وغيرها) نسبة 30% في أوروبا و40% في الولايات المتحدة. وللمقارنة: تساهم الصناعة بنسبة 25% في أوروبا و18% في الولايات المتحدة.
إذا كانت حصة الاستثمارات في رأس المال الثابت أقل من 25% (كما في الدول الصناعية)، فلا يمكن تحقيق نمو مستدام. وفي روسيا تبلغ 18%، وفي الولايات المتحدة 20%، لكن النمو هناك يدعمه "اقتصاد المعرفة". أما في روسيا فلا تتجاوز حصته 14%.
ما الذي يجب فعله؟
ينبغي لروسيا أن تدرس تجارب الدول التي حققت قفزات نوعية خلال 10-30 عاماً: كوريا الجنوبية وتايوان واليابان (التي تحولت من دول فقيرة وأمية إلى دول متقدمة)، وتشيلي في عهد Pinochet (حيث ارتفع متوسط العمر المتوقع إلى 81 عاماً)، وفرنسا والصين في فترة ما بعد الحرب.